مباحث حول النبوات - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢١١ - الوقفة السابعة بحث الشاهد الشهيد
والصفات وان كان المتقدمين من الفلاسفة من الإشراق والمشاء من سقراط وأفلاطون وأرسطو وحتى الفارابي ساروا بمباحث التوحيد وأقاموا ببراهين على لزوم الإمامة والإنسان الكامل، فالمقصود انها أدلة وعناوين وقوالب معنوية بحسب الدرجات.
وقال تعالى:(وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً) [١].
وقال جل جلاله:(يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَ مُبَشِّراً وَ نَذِيراً) [٢].
وقال عز وجل:(إِنَّا أَرْسَلْنا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شاهِداً عَلَيْكُمْ كَما أَرْسَلْنا إِلى فِرْعَوْنَ رَسُولًا) [٣].
و وقد ورد في الزيارة للنبي (ص) (العلامة المجلسي رحمه الله في زاد المعاد):
«السلام عليك يا محمد، السلام عليك يا احمد، السلام عليك يا حجة الله على الأولين والآخرين، السابق الى طاعة رب العالمين والمهيمن على رسله والخاتم لأنبيائه، الشاهد على خلقه الشفيع اليه والمكين لديه والمطاع في ملكوته، الأحمد من الاوصاف المحمد لساير الاشراف، الكريم
[١] سورة البقرة: الآية ١٤٣.
[٢] سورة الأحزاب: الآية ٤٥.
[٣] سورة المزمل: الآية ١٥.