مباحث حول النبوات - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٧ - الجانب الخامس العلم النبوي وشموله للتشريع والتكوين
موجود ألآن في المراكز الاستراتيجية استراتيجية مائتين سنة.
والى ألآن ليس فيها كل هذه الإحصائيات فماذا نصنع مع هذه فبماذا ترتبط هذه هل ترتبط بالدين أو غيره أو ترتبط بإمام أو لا، ام هي مرتبطة بالقران فباطن القران يتنزل، وهناك آيات عديدة تشير إلى ذلك(وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ) وتعريف الكتاب المبين انه سطرت فيه كل العوالم صغيرها وكبيرها ذرها وذروتها وهذه الشواهد ماذا نصنع بها، وفي سور يس (وكل شيء أحصيناه في أمام مبين) ماذا نصنع بهذه الشواهد.
ونضيف شيء اخر مهم ومشهور فهناك أسئلة عديدة سئل عنها النبي (ص) عن علوم عديدة، وسيرة الأنبياء تشير إلى ذلك بل ثبت ان أكثر منعطفات تحضر وتمدن وتطور البشر سببه الأنبياء، فإدريس علم الدراسة والتدريس ونوح وكذا داود علم صناعة الادرع السابغة، بل في عالم المعنى أن كل الاكتشافات العصريه البشرية هي بإشراف روحي شبكي من خلفاء الله في الأرض، أما لماذا حبي وخص الغرب بذلك؟، فهو لحكمة ونكات لسنا الان بصدد الاجابة عنها.
وفي الروايات أن النبي (ص) أجاب في مختلف العلوم وان الأئمة (عليهم السلام) كذلك، والآن في هذه المحاججة احد الحجج التي يحتج بها ابن صوريا ليستبين ويستوضح نبوة النبي (ص) يسأله في العلوم الطبيعية ولو كان الامر خارج نطاق ومعرفه النبي لأجاب أن هذا ليس من شأن النبي (ص) وقال