مباحث حول النبوات - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٥ - الجانب الخامس العلم النبوي وشموله للتشريع والتكوين
الطبيعة،(وَ الذَّارِياتِ ذَرْواً) وهو تلقيح الرياح للأشجار الذي لم تكن تعلم به البشرية والآن التفتوا إليه.
ألآن بعض الأسرار الطبيعة قد كشف عنها القران عن بعض محاورها الرئيسية بشكل بين فماذا تصنعون مع هذه الشواهد انتم أصحاب المقالة الثانية.
وهناك مقالة ثالثة وهو أن الدين والقران والنبي (ص) يعني بكل شؤون الدين والدنيا ولا يغيب عنه شيء، ويؤيده الشواهد في القران الكريم، إضافة إلى أن القران يتعرض إلى أسس علوم كثيرة منها علم النفس حيث يتعرض إلى أسس خطيرة فيه كعلم النفس الفردي وعلم النفس الاجتماعي والسلوكي والجنائي والإداري والسياسي والإعلامي، والقران يشير إلى قضايا كثيرة في علم النفس لو رُعيت من قبل المسلمين لازدهروا، ويشير القران إلى علوم مهنية وحرف كثيرة وهذه تقنيات مهمة يشير لها القران الكريم فماذا نصنع مع هذه الشواهد، فهناك تفاسير علمية تجريبية كثيرة دونت في هذا المجال.
ألآن القران الكريم يعتبر احد مصادر النظريات عند الغرب في علوم كثيرة، وحسب بعض التقارير السرية تجد العجيب منهم وعلى الأقل يتعاطوه على انه كتاب علمي فماذا نصنع مع هذه الشواهد؟.
ويجيب أصحاب المقالة الثانية عن ان هذه الشواهد تنحصر للدلالة