مباحث حول النبوات - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٥ - الافادة الرابعة والعشرون أساليب القران في اثبات حجية الأولياء
الفضائل المعاند لا يهتدي بسهولة وبصراحة فيقع المرء باختبار ومواجهه وبحث نحو الحقيقة في أن هذا تنصيب وبيان منصب وحجية ومقام أو يأخذها من باب الثناء العام، مع انه يغيضه ذلك الثناء، وللأسف التعاطي من كثير من فرق المسلمين مع الفضائل لأهل البيت في القران أو روايات السنة النبوية انه يعني مدح وثناء ولا يرتقي إلى شيء آخر وهذا خطأ معرفي فادح كبد الامة خسائر كثيرة عبر التاريخ والخسارة مستمرة لحد الان!!!.
ان أسلوب الفضائل في القران هو أسلوب دلائل وحجج وبراهين وليس صرف ثناء وخطاب ومدح وشعر وترنم وانس؟، كلا وإنما هي براهين بأسلوب الفضائل.
وقد تصدي سيد الأنبياء لبيان أفضليته على بقية الأنبياء بمعنى أن حجيته مقدمة على حجية بقية الأنبياء، ونفس التعبير «لو كان موسى حيا ثم لم يؤمن بنبوتي لم ينفعه إيمانه شيئا ولا نفعته النبوة» فهنا عندما يبين النبي (ص) أفضليته على إبراهيم ونوح وأدم وموسى وعيسى وباقي الانبياء معناه أن حجيته مقدمة وهم ملزمون أن يتبعوه.
الأسلوب الثاني: مقدار الأدب مع الأولياء وعلاقته بالحجية:
قد وجدنا وذكرنا أسلوب مهم متبع في الشريعة والقران وهو الأدب والاحترام والحرمة، فحينما يقال أن لهذا الولي أدب وحرمة أكثر من ذلك معناه أن مقام حجيته مقدم وهذا أسلوب أخلاقي آخر لبيان الحجج والبراهين،(قالَ