روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٢٧٥ - ترجمه
و قولى دگر آن است كه: وَ فِي ذٰلِكُمْ ،اشارت است الى قوله: وَ يَسْتَحْيُونَ نِسٰاءَكُمْ ،يعنى در استبقاء دختران و قتل پسران بلاء و امتحانى است عظيم كه طبع مردم به پسران مايل باشد و از دختران نافر،از اين جا گفت حقتعالى: وَ إِذٰا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثىٰ ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَ هُوَ كَظِيمٌ [١]،و شاعر اين معنى نظم كرد:
سروران ما لهما ثالث
حياة البنين و موت البنات
لقول النبىّ عليه السّلا
م و دفن البنات من المكرمات
و ديگر[ى] [٢]مىگويد در حقّ دختران و به معنى كرده است:
القبر اخفى سترة للبنات
و دفنها يروى من المكرمات
أ ما ترى الرّحمن سبحانه
قد وضع النّعش بجنب البنات
و ديگرى مىگويد در استثقال دختران:
لكلّ ابى بنت اذا هى ادركت
ثلاثة اصهار اذا ذكر الصّهر
فزوج يراعيها و بيت يكنّها
و قبر يواريها و خيرهم القبر
و ديگرى مىگويد در استثقال رنج عيال،و نيز معنى انگيخته است:
ما للمعيل و للمعالي انّما[٨١-ر]
يسعى اليهنّ الفريد الواحد
كالشّمس تجتاب السّماء فريدة
و ابو بنات النّعش فيها راكد
يعنى النّجم الّذي يقال له القطب لأنّ بنات النّعش تدور حوله.و براى آن گفت خداى: مِنْ رَبِّكُمْ ،كه تكليف كرد تحمّل مشقّت ايشان و تربيت و احسان با ايشان، خلاف آنكه عرب كردندى از وأد [٣]كه دختران را زنده دفن كردندى در جاهليّت تا ناسزايى به خطبت ايشان نيايد،و از اين جا گفت آن شاعر كه ناكفوى به خطبت دختر [٤]او آمد:
تبغّى ابن كوز و السّفاهة كاسمها
ليستاد منّا ان شتونا لياليا
فما اكبر الاشياء عندي حزازة [٥]
بأن ابت مزريّا عليك و زاريا
و انّا على عضّ الزّمان الّذي ترى
نعالج من كره المخازى الدّواهيا
[١] .سورۀ نحل(١٦)آيۀ ٥٨.
[٢] .اساس:ندارد،از مج افزوده شد.
[٣] .دب،فق،آج،لب،مب،مر:از وأدى.
[٤] .آج،لب،فق،مب،مر:دختران.
[٥] .اساس:خزازة،با توجّه به مج و معنى عبارت تصحيح شد.