تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٤٧ - الترجمة
[٢] و هذا البيت الرابع نسبه إلى سليمان بن قتة في صفحة:١٤٩،و كذلك ابن الجوزي في تذكرة خواص الامّة:٢٧٢،و ابن أبي الحديد في شرح النهج ٢٤٩/٣ و:٢٩٨، و المسعودي في مروج الذهب ٦٤/٣،و المبرّد في الكامل ١٣١/١،و أبو الفرج في مقاتل الطالبيين:١٢١،و ابن كثير في البداية و النهاية ٢١١/٨،و البلاذري في أنساب الأشراف ٢٢٠/٣،و ابن شهرآشوب في المناقب ١١٧/٤،و القاضي نور اللّه الشهيد في مجالس المؤمنين ٥٥٥/٢..فهؤلاء و غيرهم كثيرون صرّحوا بأنّ البيت: و إنّ قتيل الطف من آل هاشم أذلّ رقاب المسلمين فذلت من نظم سليمان بن قتّة. و لا بأس بالتنبيه على ما يخصّ الأبيات،ففي مقاتل الطالبيين:١٢١ ذكر الأبيات إلاّ أنّه أبدل: و قد أعولت تبكي النساء لفقده و أنجمنا ناحت عليه و صلّت ببيت آخر: أ تسألنا قيس فنعطي فقيرها و تقتلنا قيس إذ النعل زلّت و قد ذكر المبرّد في الكامل ١٣١/١ ستّة أبيات،و في تذكرة خواصّ الامة:٢٧٢ ذكر أربعة أبيات إلاّ أنّه قال: ... أذّل رقابا من قريش فذلّت فقال له عبد اللّه بن حسن بن حسن:هلاّ قلت: ... أذّل رقابا من المسلمين فذلّت و قال:مرّ سليمان بن قتّة بكربلاء فنظر الى مصارع القوم فبكى حتّى كاد أن يموت، ثمّ قال الأبيات. و ابن شهرآشوب في المناقب:١١٧ وصف شاعرنا ب:الهاشمي،فقال:سليمان بن قتّة الهاشمي،و مثله القاضي نور اللّه في مجالس المؤمنين ٥٥٥/٢ و في أنساب الأشراف ٢٢٠/٣ أربعة أبيات،و لكن في البداية و النهاية ٢١١/٨ ذكر ثمانية أبيات،فقال: و إنّ قتيل الطفّ من آل هاشم أذلّ رقابا من قريش فذلّت فإن تتبعوه عائذا لبيت تصبحوا كعاد تعمّت عن هداها فضلّت مررت على أبيات آل محمّد فألفيتها أمثالها حيث حلّت