تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٧٠ - الترجمة
فما زعمه بعضهم من أنّ ذكره إيّاه في باب من لم يرو عنهم عليهم السّلام وقع غفلة عن ذكره إيّاه في باب أصحاب الصادق عليه السّلام غلط واضح [١].
و قال في الفهرست [٢]:سليمان بن صالح الجصّاص،له كتاب؛أخبرنا به جماعة،عن أبي المفضّل،عن حميد،عن الحسن بن محمّد بن سماعة،عنه.
[٥] و قسم منهم له روايات عن الإمام بلا واسطة،و روايات عنه عليه السّلام بواسطة غيره،فالذي يذكره الشيخ في باب من روى عن أحدهم عليهم السّلام تارة، و في باب من لم يرو عنهم عليهم السّلام اخرى يشير بذلك إلى حالتيه؛فباعتبار روايته عنه عليه السّلام بغير واسطة أدرجه فيمن روى عنه عليه السّلام،و باعتبار روايته عنه عليه السّلام بواسطة أخر أدرجه في باب من لم يرو عنهم عليهم السّلام، و مصداقه كثير،منهم:بكر بن محمّد الأزدي؛فإنّ له روايات عن الصادق و الكاظم عليهما السّلام بغير واسطة،و بروايات عن أحد الأئمة عليهم السّلام بواسطة عمته غنيمة..و غيرها،فلذا أدرجه تارة في باب أصحاب الإمام الصادق عليه السّلام،و اخرى في باب أصحاب الإمام الكاظم عليه السّلام،و ثالثة في باب أصحاب الإمام الرضا عليه السّلام،و رابعة في باب من لم يرو عنهم عليهم السّلام؛و منهم:ثابت بن شريح،فلاحظ ترجمته تجد ما قلناه و تدبر جيدا.
[١] يتّضح ممّا نقلناه من تحقيق المؤلف قدّس سرّه الشريف أنّه ليس هناك من الشيخ رحمه اللّه غفلة،بل جرى على ما هو مختاره من أنّ المترجم له روايات عن الأئمة عليهم السّلام بلا واسطة،و روايات عنهم بالواسطة،و عليه يظهر ما في كلام صاحب النقد رحمه اللّه فيه ٣٦٤/٢ من قوله:و الظاهر أنّ ذكره في باب من يرو عن الأئمة عليهم السّلام سهو،كما يظهر من النجاشي..و كذا قول الحائري في منتهى المقال ٣٩٨/٣ من قوله: أقول:لا يخفى أن ذكره في(لم)[أي باب من لم يرو عنهم عليهم السّلام من رجال الشيخ رحمه اللّه]يخالف تصريح(جش)بروايته عن الصادق عليه السّلام.
[٢] الفهرست:١٠٤ برقم ٢٣١.