تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٨٢ - الضبط
و قال الذهبي [١]:سليمان بن صرد الخزاعي،و هو من شيعة علي [عليه السّلام]،ثمّ الحسن[عليه السّلام]،ثمّ الحسين[عليه السّلام]،و بلغ من تشيّعه أنّه كان رأس الشيعة الذين كاتبوا الحسين عليه السّلام،و في داره اجتمعوا للمكاتبة،ثمّ عجز عن نصره فخرج مع التوابين،و كانوا أربعة آلاف، و كان هو رأسهم،و قتل و قتل جميعهم،و كان صالحا دينا من أشراف قومه.انتهى.
[١] لم نجد مختصر الذهبي كما ذكرنا ذلك مكررا،إذ له مختصرات رجالية كثيرة،و ذكره الذهبي في الكاشف ٣١٦/١ برقم ٢١٢٢ و لم ترد هذه العبارة فيه،و قد أجمع المعنونون له من العامة و الخاصّة بأنّه كان خيرا فاضلا له دين و عبادة،و هكذا يكون خواص أصحاب أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة و السّلام من الدين و الورع و العبادة بحيث لا يسع حتى الأعداء إنكار ذلك،و ينبغي أن يكون أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كلّهم بالمنزلة الرفيعة من الورع و التقوى و الدين،و لكن لمزيد الأسف كان فيهم المنافقون و المدلسون و نبذة الكتاب،كما و يشير إلى ذلك كلّه القرآن الكريم بقوله عزّ من قائل في سورة آل عمران(٣):١٤٤: وَ مٰا مُحَمَّدٌ إِلاّٰ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ مٰاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلىٰ أَعْقٰابِكُمْ وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلىٰ عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللّٰهَ شَيْئاً وَ سَيَجْزِي اللّٰهُ الشّٰاكِرِينَ. التصريح بصحبة المترجم عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله:٢٠ برقم ١٢ من الصحابة،و كذلك جاء الاستيعاب ٥٥٩/٢ برقم ٣٣٩٣،و اسد الغابة ٣٥١/٢،و الإصابة ٧٤/٢ برقم ٣٤٥٧،و تقريب التهذيب ٣٢٦/١ برقم ٤٥٣،و تهذيب التهذيب ٢٠٠/٤ برقم ٣٤٠،و الكاشف ٣٩٦/١ برقم ٢١٢٣،و شذرات الذهب ٧٣/١(في وقايع سنة ٦٥)،و مستدرك الحاكم ٥٣٠/٣، و تهذيب الكمال ٤٥٤/١١ برقم ٢٥٣١،و ثقات ابن حبّان ١٦٠/٣،و طبقات ابن سعد ٢٩٢/٤،و ٢٥/٦،و جمهرة أنساب العرب:٢٣٨،و سير أعلام النبلاء ٣٩٤/٣ برقم ٦١،و تجريد أسماء الصحابة ٢٣٧/١ برقم ٢٤٨٨،و تهذيب الأسماء و اللغات ٢٣٤/١ برقم ٢٣٢،و دول الإسلام ٥٠/١ في حوادث سنة ٦٥،و العبر ٧٢/١ في حوادث سنة ٦٥،و رجال صحيح مسلم لابن منجويه ٢٦٢/١ برقم ٥٦٩،و تكملة الرجال ٤٧٣/١،و تاريخ الكوفة للبراقي:٢٩٣،و صفحة:٧٧٢..و غيرهم كثير.