تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٠٨ - الضبط
[١] رايته حبيب بن عمار،قال مالك:حدّثنا الأعمش بهذا الحديث.. هذا؛و قد ذهب الشهرستاني في الملل و النحل(المطبوع على هامش الفصل في الملل و الأهواء لابن حزم ٢٧/٢)إلى عدّه في الشيعة الإمامية على غرار جابر الجعفي، و هشام بن الحكم،فتفطن. كلمات بعض أعلام الإمامية حول شخصية المترجم لقد نقل المؤلّف قدّس اللّه روحه الطاهرة،و حشره مع أهل بيت الوحي و الطهارة عليهم السّلام كلام المحقّق الداماد في الرواشح،و الشيخ البهائي في توضيح المقاصد، و ابن شهرآشوب في المناقب،و أرجعنا كل ذلك إلى مصادره،و نزيد هنا فنقول:قال في روضات الجنات ٧٥/٤ برقم ٣٣٧:الشيخ أبو محمّد سليمان بن مهران الدماوندي الأصل الكوفي المولد و المنشأ،مولى بني كاهل الأسدي،المعروف ب:الأعمش..إلى أن قال:-بعد أن ذكر الرواة عنه و نقل يوميّاته التي أشرنا إليها و كثيرا ممّا تقدم نقله[في صفحة:٧٦]-و قال الشهيد الثاني رحمه اللّه:أصحابنا المصنفون في الرجال تركوا ذكره،و لقد كان حريّا لاستقامته و فضله،و قد ذكره العامّة في كتبهم و أثنوا عليه مع اعترافهم بتشيعه رحمه اللّه.و في التعليقة:-يعني به تعليقات سمينا المتأخر رحمه اللّه- يظهر من رواياته كونه شيعيّا منقطعا إليهم مخلصا،مع كونه فاضلا نبيلا..إلى أن نقل كلام السيّد الداماد رحمه اللّه،و نقل ما عن البحار من حضور أبي حنيفة عند احتضاره و ما نقل من رواياته في فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام المذكورة في المتن[في آخر صفحة:٧٨]:و رأيت في كتب المقاتل القديمة المعتبرة أيضا حكاية أنّه قال:كنت نازلا بالكوفة،و كان لي جار،و كنت آتي إليه و أجلس عنده،فأتيت ليلة الجمعة،فقلت له: يا هذا!ما تقول في زيارة الحسين عليه السّلام؟فقال لي:بدعة،و كل بدعة ضلالة، و كلّ ذي ضلالة في النار.قال سليمان:فقمت من عنده و أنا ممتل عليه غيضا،فقلت في نفسي:إذا كان وقت السحر آتيه و أحدثه شيئا من فضائل الحسين عليه السّلام،فإن أصرّ على العناد قتلته،قال سليمان:فلمّا كان وقت السحر أتيته،و قرعت عليه الباب و دعوته باسمه،فإذا بزوجته تقول لي:إنّه قصد إلى زيارة الحسين عليه السّلام من أوّل الليل..إلى آخر ما ذكره،و قصّ من رؤيا ذلك الرجل و جهة استبصاره إلى طريق الحق و اليقين مضافا إلى ساير ما يوجد من الأحاديث المصرّحة بتشيّعه في تضاعيف كتب الأصحاب..ثم ذكر ما عن توضيح المقاصد للشيخ البهائي رحمه اللّه..إلى آخره.