تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٨٩ - الضبط
الحسين عليه السّلام و كان من شرطة ابن زياد،و كان أيّام مسير الحسين عليه السّلام إلى العراق يحرّض الناس على الخروج إلى قتاله.
قلت:و من قبل ذلك كان واليا على البصرة من قبل زياد بن أبيه،لمّا ولاّه معاوية المصرين،و ضمّ إليه المشرق كلّه،فقتل من أهل البصرة ثمانية آلاف رجل من الشيعة في ستّة أشهر،و هي أيام إمارته على البصرة [١].
روى أبو جعفر الطبري [٢]في أحداث سنة خمسين من تاريخه،عن محمّد ابن سليم مسندا،قال:سألت أنس بن سيرين:هل كان سمرة[لعنه اللّه]قتل أحدا؟قال:و هل يحصى من قتلهم [٣]سمرة بن جندب!استخلفه زياد على البصرة و أتى الكوفة[فجاء] [٤]و قد قتل ثمانية آلاف من الناس،فقال له زياد:
هل تخاف أن تكون قتلت أحدا بريئا؟قال:لو قتلت[إليهم] [٥]مثلهم ما خشيت..!
و عن أبي سوار العدوي [٦]،قال:قتل سمرة من قومي في غداة سبعة و أربعين رجلا قد جمع القرآن.
و أقول:ليت شعري هل قتل هذه الألوف قصاصا أم لكفر أو ارتداد حتى
[٢] أبي هريرة و قبل سمرة بن جندب ما بين ثمان و خمسين إلى ستين..و من هنا يتّضح أنّ سمرة مات بعد الستين.
[١] كما جاء في تاريخ الطبري ٢٣٦/٥-٢٣٧.و تاريخ الكامل لابن الأثير ٤٦٢/٣.. و غيرهما.
[٢] تاريخ الطبري ٢٣٧/٥،و لاحظ:تاريخ الكامل ٤٦٢/٣..و غيرهما.
[٣] في المصدر:من قتل.
[٤] ما بين المعقوفين زيادة من المصدر.
[٥] زيادة:إليهم،من المصدر.
[٦] كما في تاريخ الطبري ٢٣٧/٥.