تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٠٠ - الضبط
إن أمرهم أن يأخذوها [١]،فلمّا قرأ كتابهم رمى به،ثم قال:«ما أنا لهؤلاء بإمام،أما علموا أنّ صاحبهم السفياني».
أقول:إنّ السند صحيح،و لا أعرف حال عبد الحميد خاصّة بعد،فتفحّص.
حمدويه؛قال:سألت أبا الحسن أيوب بن نوح بن دراج،عن سليمان بن خالد النخعي أ ثقة هو؟فقال:كما يكون الثقة.
محمّد بن مسعود،و محمّد بن الحسن الرازي،قال [٢]:حدّثنا إبراهيم بن محمّد بن فارس،عن أحمد بن الحسن،عن علي بن يعقوب،عن مروان بن مسلم،عن عمّار الساباطي،قال:قال سليمان بن خالد لأبي عبد اللّه عليه الصلاة و السّلام-و أنا جالس-:إنّي منذ عرفت هذا الأمر أصلي في كلّ يوم صلاتين،أقضي ما فاتني قبل معرفتي،قال:«لا تفعل،فإنّ الحال التي كنت عليها أعظم من ترك ما تركت من الصلاة».
أقول:إنّه يظهر من هذا أنّه رجع عن الزيدية،و في الرواية من حاله مفهوم.انتهى.
فإنّ المستفاد من مجموع الكلام توقفه في حال الرجل،و عدم جزمه بوثاقته [٣]،و قد بان لك ضعفه ممّا مرّ.