تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٠٢ - الضبط
[٤] بسنده:..حدّثنا عبد الرحمن،قال:حدّثنا أبي،قال:حدّثنا الأعمش،عن عطية العوفي،عن أبي سعيد الخدري،قال:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لعلي بن أبي طالب عليه السّلام في غزوة تبوك:«اخلفني في أهلي،فقال علي:يا رسول اللّه! إنّي أكره أن يقول العرب خذل ابن عمّه و تخلّف عنه»،فقال:«أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى»،قال:«بلى»،قال:«فاخلفني». و في صفحة:٢٧٤-٢٧٥[طبعة النجف،و صفحة:٢٦٨ حديث ٤٩٧ من طبعة دار البعثة]،بسنده:..قال:حدّثنا عبد الرحمن،قال:حدثني أبي،قال:حدّثنا الأعمش، عن تميم بن سلمة،عن عبد الرحمن بن هلال العبسي،عن جرير بن عبد اللّه البجلي، عن النبي صلّى اللّه عليه و آله.. أقول:و أراد به ما جاء في الحديث الذي قبله و هو:قوله عليه السّلام:«المهاجرون و الأنصار بعضهم أولياء بعض في الدنيا و الآخرة،و الطلقاء من قريش،و العتقاء من ثقيف،بعضهم أولياء بعض في الدنيا و الآخرة». و في صفحة:٢٩٦[من طبعة النجف،و صفحة:٢٩٠ حديث ٥٦٣ طبعة دار البعثة]، بسنده:..حدّثنا سفيان بن وكيع،عن أبيه،عن الأعمش،عن ابن المتوكل الناجي، عن أبي سعيد الخدري،قال:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:«يقول اللّه تعالى يوم القيامة لي و لعليّ بن أبي طالب:أدخلا الجنة من أحبكما،و أدخلا النار من أبغضكما،و ذلك قوله تعالى: أَلْقِيٰا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفّٰارٍ عَنِيدٍ» [سورة ق (٥٠):٢٤]. و في صفحة:٣٢١-٣٢٢[من طبعة النجف الأشرف،و صفحة:٣١٤ حديث ٦٣٩ من طبعة دار البعثة]،بسنده:..حدّثنا يونس بن أرقم،عن الأعمش،عن سالم بن أبي الجعد،عن أنس بن مالك:أنّ عظيما من عظماء الملائكة استأذن ربّه عزّ و جلّ في زيارة النبي صلّى اللّه عليه و آله فأذن له،فبينما هو عنده إذ دخل عليه الحسين عليه السّلام،فقبله النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و أجلسه في حجره،فقال له الملك: أ تحبّه؟قال:«أجل؛أشدّ الحبّ..إنّه ابني»،قال له:إن امّتك ستقتله،قال:«امتي تقتل ولدي..ابني هذا؟!»،قال:نعم،و إن شئت أريتك من التربة التي يقتل عليها،قال:«نعم»،فأراه تربة حمراء طيبة الريح،فقال:إذا صارت هذه التربة دما عبيطا فهو علامة قتل ابنك هذا..قال سالم بن أبي الجعد:أخبرت أنّ الملك