تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٥٠ - الضبط
الثاني:إنّه روى في الكافي [١]،و الخصال [٢]،و العيون [٣]عن سماعة-هذا-أنّ الأئمة اثنا عشر،حيث قال:كنت أنا و أبو بصير و محمّد بن عمران مولى أبي جعفر عليه السّلام في منزله بمكة [٤]،فقال محمّد بن عمران:سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام،يقول:«نحن اثنا عشر محدّثا»،فقال له أبو بصير:[باللّه]سمعت عنه *فحلّفه[مرّة أو]مرّتين؛ [فحلف]أنّه سمعه،فقال أبو بصير[له]:لكنّي سمعت من أبي جعفر عليه السّلام..
وجه الدلالة:أنّه لو كان واقفيّا لما روى هذه الرواية،و لا يعقل الوقف بعد نقله مثل هذه الرواية التي حلف الراوي مرّتين على صدقه في روايتها.
و يؤيّد الوجهين المذكورين أمور:
فمنها:عدم إشارة النجاشي إلى وقفه،و تكريره توثيقه؛فإنّه كالمحال أن يوثّق النجاشي رجلا مكررا،و لا يشير إلى فساد مذهبه لو كان.
و منها:أنّ الكشي ذكر وقف زرعة،و لم يشر إلى سماعة بوقف و لا غيره،
[١] اصول الكافي ٥٣٤/١-٥٣٥ حديث ٢٠،بسنده:..عن عثمان بن عيسى،عن سماعة بن مهران،قال:كنت أنا و أبو بصير..بلفظه.
[٢] الخصال ٤٧٨/٢ حديث ٤٥ باختلاف يسير.
[٣] عيون أخبار الرضا عليه السّلام:٣٣ باب ٦[الطبعة الحجرية،و في طبعة انتشارات جهان ٥٦/١ حديث ٢٣].
[٤] لا يوجد:بمكة،في العيون.