تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٥١ - الضبط
[الترجمة:]
و لم أقف في الرجل إلاّ على ما حكي عن عيون الصدوق [١]من أنّه لقى موسى بن جعفر و الرضا عليهما السّلام جميعا.
و أقول:له رواية عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أيضا [٢].
و ذكر في محكي المختلف [٣]رواية عن سليمان بن جعفر،عن الصادق عليه السّلام..و طعن في سند معارضها،و لم يطعن في سندها.و ظاهره كون
[١] أقول:الذي وجدته في عيون أخبار الرضا عليه السّلام:١٠٠ باب ١٤ في ذكر مجلس الرضا عليه السّلام مع سليمان المروزي-متكلّم خراسان-عند المأمون في التوحيد..و قد كرر اسم سليمان مرارا من دون ذكر اسم أبيه،نعم،يوجد في مواضع من العيون ذكر:سليمان بن حفص المروزي،فراجع.
[٢] الظاهر أنّ سليمان بن جعفر-الذي يروي عن الإمام الصادق عليه السّلام-هو غير المروزي و الجعفري،بل شخص ثالث تأتي ترجمته،نعم،في الاستبصار ٥٠/٢ حديث ١٦٩،بسنده:..عن محمّد بن عيسى،عن سليمان بن جعفر المروزي،قال:سمعته يقول.. و هذه الرواية بلفظها في التهذيب ٨٧/٤ حديث ٢٥٦،بسنده:..عن محمّد بن مسلم،عن سليمان بن حفص المروزي،قال:سمعته يقول:.. و في الاستبصار ٨٧/٢ حديث ٢٧٣،بسنده:..عن محمّد بن عيسى،قال: حدّثني سليمان بن جعفر المروزي،عن الفقيه عليه السّلام.. و في التهذيب ٢١٢/٤ حديث ٦١٧،بسنده:..عن محمّد بن عيسى،قال:حدّثني سليمان بن حفص المروزي،عن الفقيه عليه السّلام.. و من ملاحظة سند الروايتين يتّضح جليا بأنّ سليمان بن جعفر المروزي لا وجود له أصلا،نعم،في العيون-كما أشرنا إليه-سليمان المروزي،و هو متكلّم و ليس بفقيه، و مخالف لأهل البيت عليهم السّلام،و عليه لا بدّ من الجزم بسقوط العنوان،فتدبر. و يكون الصحيح حينئذ:سليمان بن حفص المروزي.
[٣] المختلف:٢١٩[الطبعة الحجرية،و في الطبعة المحقّقة ٢٧٥/٣]باب الصوم،قال: و الجواب عن الرواية بعد سلامة السند..إلى آخره.