تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٧٣ - الترجمة
بعدي..»..إلى أن قال:«فاشهد له بذلك عند شيعتي..».الحديث.
و في الصحيح [١]،عن إبراهيم بن هاشم،عنه،قال:إنّ الرشيد قبض على موسى بن جعفر عليهما السّلام..إلى أن قال:و كانت إمامته خمسا و ثلاثين [سنة]و شهرا [٢][و أمه أم ولد يقال لها:حميدة،و هي أم أخويه:إسحاق و محمّد ابني جعفر بن محمّد عليهما السّلام] [٣]،و نصّ على ابنه عليّ بن موسى عليهما السّلام بالإمامة من بعده.انتهى ما في التعليقة [٤].
و أقول:لم يرد من أحد قدح و لا غمز فيه.و قد وثّقه مولانا محمّد تقي المجلسي رحمه اللّه في شرح الاستبصار [٥]،فهو تعديل منه بغير معارض [٦].
[١] عيون أخبار الرضا عليه السّلام:٥٩(الطبعة الحجرية)[و في طبعة انتشارات جهان ١٠٤/١ حديث ٧]باختلاف يسير أوردنا بعضه بين المعقوفين.
[٢] في العيون:و أشهر.
[٣] ما بين المعكوفين مزيد من المصدر.
[٤] ثم قال الوحيد بعده:فتدبر.
[٥] لا زال شرح الاستبصار للمحقق المجلسي الأوّل مخطوطا لم أظفر به،و لكن في شرحه على الفقيه المسمى ب:روضة المتقين:١٤(المشيخة)١٣٨/٤،قال:و ما كان فيه عن سليمان بن حفص المروزي؛يظهر من كتاب العيون و غيره أنّه كان من علماء خراسان و أوحديهم،و باحث مع أبي الحسن الرضا عليه السّلام،و رجع إلى الحق، و كان له مكاتبات إلى الإمامين الجواد و الهادي و العسكري عليهم السّلام،و اعتمد المصنف عليه،و تقدّم رواياته عنه،و الطريق إليه صحيح فيكون الخبر حسنا،و قد سلفت عن التعليقة..إلى أن قال:و كانت المباحثة تقية من المأمون و العلماء،مع أنّ الظاهر أنّ المصنف رحمه اللّه يعتقد ثقته.. أقول:و بعد ما أوضحنا و سيأتي في طي تعاليقنا أنّ الذي باحث الرضا عليه السّلام غير الذي كانت له مكاتبات إلى أئمّة الهدى عليهم السّلام،و أنّ الأوّل؛كان عاميّا، و الثاني؛كان إماميّا ثقة،فلا وجه لهذا الكلام و الإبرام،فتفطن.
[٦] إذا كان التعديل مستفادا من كلامه فلا بدّ من حصره في سليمان بن حفص المروزي، لا في سليمان المروزي المتكلم،فتدبر.