تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١١٩ - الضبط
الرجل في قسم الثقات،و قال:لا يبعد الاعتماد على توثيق النجاشي لعدم معارضة قول ابن الغضائري له.
ثمّ أعاده [١]في قسم الموثّقين نظرا إلى قول النجاشي:لم يتحقّق بنا.
[٢] و عن البخاري قال:هو أضعف عندي من كلّ ضعيف..إلى أن قال:كان أبوه يتّجر في البز،و يبيع هذه المضربات الكبار،و تسمّى باليمن:شاذكونيّة.و توفي سنة أربع و ثلاثين و مائتين.
[١] أي أعاد الجزائري رحمه اللّه ذكره في حاوي الأقوال:٢٠٥ برقم ١٠٦٥ من نسختنا الخطية[المحقّقة ٢٠٤/٣ برقم(١١٥٦)]. و ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد ٤٠/٩ برقم ٤٦٢٧،فقال:سليمان بن داود بن بشر بن زياد أبو أيوب المنقري البصري المعروف ب:الشاذكوني،حدث عن عبد الواحد ابن زياد..إلى أن قال في صفحة:٤١:سمعت عمرو الناقد يقول:قدم سليمان الشاذكوني بغداد،فقال لي أحمد بن حنبل:اذهب بنا إلى سليمان نتعلّم منه نقد الرجال..إلى أن قال في صفحة:٤٢:سمعت إبراهيم بن الأصبهاني يقول:كان أبو داود الطيالسي بإصبهان،فلمّا أراد الرجوع أخذ يبكي،فقالوا له:يا أبا داود!إن الرجل إذا رجع إلى أهله فرح و استبشر،و أنت تبكي؟!فقال:إنّكم لا تعلمون إلى من أرجع،إنّما أرجع إلى شياطين الإنس. و في صفحة:٤٤ قال:رواه الشاذكوني،عن يحيى بن سعيد،عن سفيان،عن علي ابن زيد،عن سعيد بن المسيّب،قال:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم«أريت بني اميّة في صورة القردة و الخنازير،يصعدون منبري،فشقّ علي ذلك،فانزلت: إِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ [سورة القدر(٩٧):١]فأنكر في صورة القردة و الخنازير أشدّ الإنكار. أقول:رواية المترجم هذه الرواية أوجبت تضعيفه و رميه بكلّ موبقة؛انتصارا لأسيادهم بني اميّة لعنهم اللّه و أخزاهم. و في صفحة:٤٥،بسنده:..سألت أبا عليّ صالح بن محمّد،عن سليمان الشاذكوني،فقال:ما رأيت أحفظ منه،فقلت له:بأيّ شيء كان يتّهم؟قال:في الكذب،و كان يكذب في الحديث و كان بليّة يرمى باللواطة..إلى أن قال في صفحة: ٤٥-٤٦:كنّا عند عبد الرحمن بن مهدي عشيّة،إذ جيء بسليمان الشاذكوني-و هو