تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٨٤ - الضبط
[١] و سكناه فيها،و حربه في صفين و الجمل تحت راية أمير المؤمنين عليه السّلام-قال: و كان فيمن كتب إلى الحسين بن علي[عليهما السّلام]أن يقدم الكوفة،فلمّا قدمها أمسك عنه و لم يقاتل معه.كان كثير الشك و الوقوف،فلما قتل الحسين[عليه السّلام] ندم هو و المسيب بن نجبة الفزاري و جميع من خذل الحسين[عليه السّلام]و لم يقاتل معه..ثم ذكر التوابين و خروجهم و شهادة سليمان رحمه اللّه. و في تهذيب الكمال ٤٥٤/١١-٤٥٦ برقم ٢٥٣١،قال:سليمان بن صرد.. ثم عدّ نسبه،و قال:أبو مطرّف الكوفي،له صحبة..إلى أن قال:روى عن النبي صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم،و عن أبيّ بن كعب،و جبير بن مطعم،و الحسن بن علي بن أبي طالب[عليه السّلام]،و أبيه علي بن أبي طالب[عليه السّلام]..إلى أن قال: و كانت له سن عالية،و شرف في قومه،و شهد مع علي[أمير المؤمنين عليه السّلام] صفين،و هو الذي قتل حوشبا ذا ظليم الألهاني بصفين مبارزة،ثم اختلط الناس يومئذ، و كان فيمن كتب إلى الحسين بن علي[عليهما السّلام]يسأله القدوم إلى الكوفة،فلمّا قدمها ترك القتال معه،فلما قتل الحسين[عليه السّلام]ندم هو و المسيب بن نجبة الفزاري و جميع من خذله و لم يقاتل معه،ثم قالوا:ما لنا توبة ممّا فعلنا إلاّ أن نقتل أنفسنا في الطلب بدمه،فخرجوا و عسكروا بالنخيلة،و ذلك مستهل ربيع الآخر سنة خمس و ستين،و ولّوا أمرهم سليمان بن صرد و سمّوه:أمير التوابين. و في الوافي بالوفيات ٣٩٢/١٥ برقم ٥٣٨ في ضمن الترجمة،قال:و سمّوه: أمير المؤمنين. و هذا مصحّف:أمير التوابين،كما هو ظاهر. و في الفتوح لابن أعثم الكوفي ٤٧/٦-٤٨:و تحركت الشيعة بالكوفة،و لقي بعضهم بعضا بالتلاوم و الندم على ما فرّطوا فيه من قتل الحسين بن علي رضي اللّه عنهما [صلوات اللّه عليهما]،و أنّهم دعوا إلى نصرته فلم ينصروه بعد أن كانوا كاتبوه..إلى أن قال:و اجتمع هؤلاء القوم في منزل سليمان بن صرد الخزاعي،و كان أوّل من تكلم منهم المسيب بن نجبة..إلى أن قال في صفحة:٤٩:ثمّ تكلم رفاعة بن شداد البجلي..إلى أن قال:ثم تكلم سليمان و كان شيخ القوم و عميدهم.. و في صفين لنصر بن مزاحم:٥١٩،بسنده:..أتى سليمان بن صرد عليّا أمير المؤمنين بعد الصحيفة،و وجهه مضروب بالسيف،فلمّا نظر إليه عليا،قال