تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٤٩ - الضبط
أحدهما:ما رواه الكشي رحمه اللّه [١]،عن علي بن محمّد بن قتيبة،قال:
حدّثنا الفضل،قال:حدّثنا محمّد بن الحسن الواسطي،و محمّد بن يونس، قالا:حدّثنا الحسن بن قياما الصيرفي،قال:سألت أبا الحسن الرضا عليه السّلام،فقلت:جعلت فداك!ما فعل أبوك؟قال:«مضى كما مضى آباؤه عليهم السّلام»،قال:كيف أصنع بحديث حدّثني به زرعة بن محمّد الحضرمي،عن سماعة بن مهران،أنّ أبا عبد اللّه عليه السّلام قال:«إنّ ابني هذا فيه شبه من خمسة أنبياء؛يحسد كما حسد يوسف،و يغيب كما غاب يونس..»و ذكر ثلاثة اخرى.
قال:«كذب زرعة،ليس هكذا حديث سماعة،إنّما قال:صاحب هذا الأمر-يعني القائم عليه السّلام-فيه شبه من خمسة أنبياء،و لم يقل:ابني».
فإنّ تكذيبه عليه السّلام زرعة دون سماعة،نصّ في أنّ إبدال قوله عليه السّلام(صاحب هذا الأمر)بقوله(ابني)إنّما هو من زرعة، و أنّ سماعة روى:صاحب هذا الأمر،و من روى ذلك لا يعقل أن يكون واقفيّا،بل لا بدّ و أن يقول بإمامة الاثني عشر،و كأنّ زرعة هو الذي صار سبب شهرة سماعة بالوقف-بإبدال صاحب هذا الأمر-ب:ابني-،و روايته ذلك عن سماعة.
[١] رجال الكشي:٤٧٧ حديث ٩٠٤،و جاء في سند كامل الزيارات:٦٠ باب ١٧ برقم ٣،بسنده:..عن عثمان بن عيسى،عن سماعة بن مهران،عن أبي عبد اللّه عليه السّلام..و جاء في سند رواية تفسير علي بن إبراهيم القمي ٣٥٢/٢[سورة الحديد (٥٧):٢٨]: وَ يَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ، بسنده:..عن القاسم بن سليمان،عن سماعة بن مهران،عن أبي عبد اللّه عليه السّلام..