تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٨٧ - الضبط
النجاشي،و لا الشيخ الطوسي،و لكن روى الكشي عن حمدويه أنّه سأل أيوب بن نوح عنه:أ ثقة هو؟فقال:كما يكون الثقة.و الأصل في توثيقه أيوب ابن نوح،و ناهيك به.انتهى.
و أقول:إنّ النجاشي و إن لم يوثّق الرجل صريحا،إلاّ أنّه ذكر ما يقرب من التوثيق،و هو كونه فقيها وجها..و توجّع أبي عبد اللّه عليه السّلام لفقده.
فإنّ العلاّمة الطباطبائي استظهر كون العدالة مأخوذة في الفقاهة، و توجّعه عليه السّلام عليه يدلّ على أنّه كانت له عنده منزلة و حظوة، و أنّه كان خصّيصا به،بل الأظهر أنّه لا يعقل توجّعه عليه السّلام لغير العدل الثقة،و توثيق ابن أيّوب لا مانع من قبوله بعد كونه عدلا ثقة لم يغمز فيه أحد بشيء.
و لذا قال الوحيد [١]:إنّه يعتبر في المعدّل العدالة و هو ثقة،و يزيد عليها زيادة جلالته و معروفيته و قرب عهده-يعني بسليمان-..إلى أن قال:مضافا إلى ما فيه من أسباب الاعتماد و الجلالة،مثل رواية من أجمعت العصابة و غيرهم من الأجلّة عنه،و كونه كثير الرواية و مقبولها [٢]،بل يظهر كونه من أصحاب أسرارهم،ممّا في الكافي [٣]في الموثّق كالصحيح عن عمّار،قال:
قال أبو عبد اللّه عليه السّلام:«أخبرت بما أخبرتك به أحدا»،قال [٤]:[قال:]
[١] في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال:١٧٣(الطبعة الحجرية) باختلاف يسير.
[٢] في التعليقة:إلى غير ذلك ممّا مرّ في الفوائد..و لاحظ ما نقله عنه الشيخ أبي علي الحائري في منتهى المقال ٣٩٠/٣.
[٣] اصول الكافي ٢٢٤/٢ حديث ٩.
[٤] في الكافي:قلت.