تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٨٥ - الضبط
و في كتاب التجارة من الكافي [١]في باب:الضرار-أيضا-ذمّه،و أنّه لم يقبل كلام النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،و أصرّ عليه فلم ينجع.انتهى.
و المستفاد من الفقيه [٢]أنّه خالف رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و لم يرض أن تكون له في الجنّة نخلة.
و أقول:قد أشار بذلك إلى ما اشتهر روايته في الكتب في قضيته مع الأنصاري،و قد رويت بألفاظ مختلفة؛ففي [٣]موثقة ابن بكير،عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السّلام،قال:«إنّ سمرة بن جندب كان له عذق *في حائط لرجل من الأنصار،و كان منزل الأنصاري بباب البستان،و كان يمرّ به إلى نخلته و لا يستأذن،فكلّمه الأنصاري أن يستأذن إذا جاء،فأبى سمرة [فلمّا تأبّى]..فجاء الأنصاري [٤]إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فشكا إليه،فأخبره الخبر [٥]،فأرسل إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و خبّره بقول الأنصاري[و ما شكا]،و قال:«إذا [٦]أردت الدخول فاستأذن».
[١] الكافي ٢٩٢/٥-٢٩٣ كتاب المعيشة باب الضرار حديث ٢.
[٢] من لا يحضره الفقيه ٥٩/٣ حديث ٢٠٨.
[٣] الكافي ٢٩٢/٥-٢٩٣ حديث ٢،و التهذيب ١٤٦/٧ حديث ٦٥١،و ذكر مثله ابن أبي الحديد في شرح النهج ٧٨/٤ بتفاوت يسير.