تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٩١ - الضبط
ثمّ عزله،فقال سمرة:لعن اللّه معاوية،و اللّه لو أطعت اللّه كما أطعت معاوية ما عذّبني أبدا.
و روي [١]عن سلمان بن مسلم العجلي،قال:شهدت سمرة[لعنه اللّه]و أتى
[٤] على الكوفة عبد اللّه بن خالد بن أسيد،فأقرّ سمرة على البصرة ثمانية عشر شهرا، و قيل:ستة أشهر ثمّ عزله معاوية.فقال سمرة:لعن اللّه معاوية و اللّه لو أطعت اللّه.. إلى آخره.
[١] كما قاله الطبري في تاريخه ٢٩٢/٥،و قال-أيضا-بسنده:..قال:حدّثني سليمان ابن مسلم العجلي،قال:سمعت أبي يقول:مررت بالمسجد فجاء رجل إلى سمرة فأدّى زكاة ماله،ثمّ دخل فجعل يصلي في المسجد،فجاء رجل فضرب عنقه،فإذا رأسه في المسجد و بدنه ناحية،فمرّ أبو بكرة،فقال:يقول اللّه سبحانه: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكّٰى* وَ ذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّٰى [سورة الأعلى(٨٧):١٤-١٥]قال أبي:فشهدت ذاك، فما مات سمرة حتى أخذه الزمهرير،فمات شرّ ميتة..و هذه القضية رواها ابن الأثير في الكامل أيضا ٤٩٥/٣،و كذا الفضل بن شاذان في الإيضاح:٣٣..و غيرها. و قال الطبري في تاريخه ٢٢٤/٥:حدّثني عمر بن شبّة،قال:حدّثنا علي بن محمّد،قال:استعان زياد بعدّة من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم، منهم عمران بن الحصين الخزاعي ولاّه قضاء البصرة..إلى أن قال:و سمرة ابن جندب. و في ٢٣٤/٥:لمّا مات المغيرة بالكوفة-و هو أميرها-فكتب معاوية إلى زياد بعهده على الكوفة و البصرة،فكان أوّل من جمع له الكوفة و البصرة،فاستخلف على البصرة سمرة بن جندب،و شخص إلى الكوفة،فكان زياد يقيم ستة أشهر بالكوفة،و ستة أشهر بالبصرة،و في صفحة:٢٣٨،بسنده:..إنّ زيادا اشتدّ في أمر الحرورية بعد قريب و زحاف،فقتلهم و أمر سمرة بذلك،و كان يستخلفه على البصرة إذا خرج إلى الكوفة، فقتل سمرة منهم بشرا كثيرا. و قال ابن أبي الحديد في شرح النهج ٧٧/٤-٧٨:و كان سمرة بن جندب من شرطة زياد،روى عبد الملك بن حكيم،عن الحسن،قال:جاء رجل من أهل خراسان إلى البصرة،فترك مالا كان معه في بيت المال،و أخذ براءة،ثمّ دخل المسجد فصلّى ركعتين،فأخذه سمرة بن جندب،و اتّهمه برأي الخوارج،فقدّمه فضرب عنقه،و هو