تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٨٣ - الضبط
و قال ابن الأثير في اسد الغابة [١]-بعد ذكر نسبه-:و كان خيرا فاضلا،له
[١] اسد الغابة ٣٥١/٢ باختلاف يسير أشرنا إلى بعضه. و قال في تاريخ خليفة بن خياط:٣٣٠(في حوادث سنة ٦٥)،و فيها:قتل سليمان ابن صرد،و المسيب بن نجبة،و عبد اللّه التيمي من تيم الاّت بن ثعلبة. و في شذرات الذهب ٧٣/١(في حوادث سنة ٦٥)،قال:و فيها خرج سليمان بن صرد الخزاعي الصحابيّ و المسيب بن نجبة الفزاري..إلى أن قال:و كان لسليمان صحبة و رواية. و في الكاشف ٣٩٦/١ برقم ٢١٢٣:سليمان بن صرد أبو مطرف الخزاعي الكوفي، صحابي،عنه:عدي بن ثابت،و أبو إسحاق،قتل سنة ٦٥. و في تقريب التهذيب ٣٢٦/١ برقم ٤٥٣:سليمان بن صرد-بضم المهملة،و فتح الراء-ابن الجون الخزاعي أبو مطرف الكوفي،صحابي قتل بعين الوردة سنة خمس و ستين. و في تهذيب التهذيب ٢٠٠/٤-٢٠١ برقم ٣٤٠،قال:سليمان بن صرد بن الجون ابن أبي الجون بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن حرام الخزاعي أبو مطرف الكوفي،له صحبة.روى عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،و عن ابيّ بن كعب،و علي بن أبي طالب[عليه السّلام]،و الحسن بن علي[عليهما السّلام]،و جبير بن مطعم.و عنه أبو إسحاق السبيعي..إلى أن قال:قال ابن عبد البر:كان خيّرا فاضلا،و كان اسمه في الجاهلية:يسار،فسمّاه النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:سليمان.سكن الكوفة،و كان له سنّ عالية و شرف في قومه،و شهد مع علي صفين،و كان فيمن كتب إلى الحسين [عليه السّلام]يسأله القدوم إلى الكوفة،فلمّا قدمها ترك القتال معه،فلمّا قتل قدم سليمان هو و المسيب بن نجبة الفزاري و جميع من خذله و قالوا:ما لنا توبة إلاّ أن نقتل أنفسنا في الطلب بدمه،فعسكروا بالنخيلة،و ولّوا سليمان أمرهم،ثم ساروا فالتقوا بعبيد اللّه بن زياد،بموضع يقال له:عين الوردة،فقتل سليمان و المسيب و من معهم في ربيع الآخر سنة خمس و ستين،و قيل:رماه يزيد بن الحصين بن نمير بسهم فقتله، و حمل رأسه إلى مروان.و كان سليمان يوم قتل ابن ٩٣ سنة.قلت:و ذكر ابن حبان أن قتله كان سنة ٦٧،و الأوّل أصح و أكثر. و قال ابن سعد في طبقاته ٢٩٢/٤ بلفظه،و بمضمونه في ٢٥/٦-بعد أن ذكر نسبه و إسلامه،و تغيير اسمه من يسار إلى سليمان،و شرفه في قومه،و تحوّله إلى الكوفة