تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٩٢ - الضبط
فقال سليمان بن خالد لأبي حمزة:يا أبا حمزة!رأيت دلالة أعجب من هذا؟فقال أبو حمزة:العجيبة في العيبة الاخرى،فو اللّه ما لبثنا إلاّ ثلاثا حتى جاء البربري إلى الوالي و أخبره بقصّتها،فأرشده الوالي إلى أبي جعفر عليه السّلام فأتاه،فقال له أبو جعفر:«أ لا أخبرك بما في عيبتك قبل أن تخبرني؟»فقال البربري:إن أنت أخبرتني بما فيها علمت أنك إمام فرض اللّه طاعتك،فقال أبو جعفر عليه السّلام:«ألف دينار لك،و ألف دينار لغيرك، و من الثياب..كذا و كذا»،قال:فما اسم الرجل الذي له الألف؟
قال:«محمّد بن عبد الرحمن،و هو على الباب ينتظرك،أ تراني أخبرك إلاّ بالحقّ؟».
فقال البربري:آمنت باللّه وحده لا شريك له،و بمحمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،و أشهد أنكم أهل بيت الرحمة الذي أذهب اللّه عنكم الرجس و طهّركم تطهيرا.
فقال أبو جعفر عليه السّلام:«رحمك اللّه»،فخرّ يشكر *.
فقال سليمان بن خالد:حججت بعد ذلك عشرة [١]سنين،و كنت أرى الأقطع من أصحاب أبي جعفر عليه السّلام.
[و منها:ما رواه عن]حمدويه [٢]،قال:حدّثنا محمّد بن عيسى،قال:
حدّثني يونس،عن ابن مسكان،عن سليمان بن خالد،قال:لقيت الحسن بن