تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٧٢ - الترجمة
حاله و حسن عقيدته من العيون [١].انتهى.
و في أماليه [٢]:في الصحيح؛عنه،عن الكاظم عليه السّلام،و يظهر منه كونه موافقا [٣].
و في العيون [٤]-في الصحيح-عنه،قال:دخلت على أبي الحسن موسى عليه السّلام و أنا أريد أن أسأله عن الحجّة على الناس بعده،[فلمّا نظر إليّ] فابتدأني[و]،قال:«يا سليمان!إنّ[عليا] [٥]ابني وصيّي و الحجّة على الناس
[٤] سليمان بن حفصويه،و احتمل بعض الأعلام في معجمه اتحادهما،و أنّ حفصويه؛ محرّف(حفص)،و في أصحاب الإمام الرضا عليه السّلام من رجال الشيخ رحمه اللّه: ٣٧٨ برقم ٧:سليمان المروزي،من دون ذكر اسم أبيه،و لكن لكثرة رواياته و انحصار الملقب ب:المروزي في أصحاب الإمام الرضا عليه السّلام بالمترجم يعتقد ذلك. أما روايته عن الإمام الهادي عليه السّلام؛فقد رواها الكليني في الكافي ٢٨٣/٣ حديث ٦،بسنده:..عن سليمان بن حفص المروزي،عن أبي الحسن العسكري عليه السّلام..و في تهذيب الأحكام ١١٨/٢ حديث ٤٤٥،بسنده:..عن سليمان بن حفص المروزي،عن الرجل(أي الإمام العسكري عليه السّلام)..فتفطن.
[١] نقل الشيخ الصدوق في العيون روايات عن المترجم،و التأمل فيها يوضح عن عقيدته الصحيحة،و مدى قربه بائمة الهدى عليهم السّلام،و اختصاصه بهم،و ملازمته لهم، و يستفاد منها جلالته.
[٢] الأمالي للشيخ الصدوق:١٢٠ المجلس الخامس و العشرون حديث ٦.
[٣] أقول:لمّا لم يجزم المؤلف قدّس سرّه بتعدد سليمان المروزي استظهر من رواية الأمالي كونه موافقا..أي إماميّا،و على ما سنحقّقه من تعدّدهما،و أنّ أحدهما: سليمان المروزي،متكلّم خراسان،و كونه عاميّا لا معرفة له بأئمة الهدى،و الآخر: سليمان بن حفص المروزي؛من الإمامية الأجلاّء المختصين الثقات،فعليه؛لا يبقى مورد لما استظهره المؤلف قدّس سرّه؛فتفطن.
[٤] عيون أخبار الرضا عليه السّلام:١٧(الطبعة الحجرية)[و في طبعة انتشارات جهان ٢٦/١ حديث ١١].
[٥] كلّ ما كان بين معكوفين فهو مزيد من المصدر المطبوع.