تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٨٦ - الضبط
و قال في القسم الأوّل من الخلاصة [١]:سليمان بن خالد بن دهقان بن نافلة،مولى عفيف أبو الربيع الأقطع،خرج مع زيد فقطعت إصبعه [٢]،لم يخرج من أصحاب أبي جعفر عليه السّلام غيره،ثقة،صاحب قرآن.
و قال البرقي [٣]:سليمان بن خالد البجلي[الأقطع كوفي] [٤]،خرج مع زيد ابن علي فأفلت،و في كتاب سعد:أنّه خرج مع زيد فأفلت،فمنّ اللّه عليه و تاب و رجع بعد ذلك [٥].
و كان فقيها وجها،روى عن الصادق عليه السّلام،و كان الذي قطع يده يوسف بن عمر بنفسه،مات في حياة أبي عبد اللّه عليه السّلام.
و رويت في معناه أحاديث ذكرناها في الكتاب الكبير.انتهى.
و علّق عليه الشهيد الثاني [٦]معترضا عليه قوله:سليمان بن خالد،لم يوثقه
[١] الخلاصة:٧٧ برقم ٢.
[٢] أقول:قال النجاشي في رجاله:و قطعت يده،و كذا العلاّمة في الخلاصة:٧٧ برقم ٢، و لكن ابن داود في رجاله:٤٥٩ برقم ٢١٤،و الشيخ في رجاله:٢٠٧ برقم ٧٦ صرّحوا بأنّه قطعت إصبعه.
[٣] رجال البرقي:٣٢.
[٤] ما بين المعكوفين مزيد من المصدر المطبوع.
[٥] أقول:لا يتوهم أنّ المترجم كان زيديا لخروجه مع زيد رضوان اللّه تعالى عليه،بل كان إماميّا في زمان زيد،و الذي يدلّ عليه الخبر المروي في رجال الكشي:٣٦١ برقم ٦٦٨..قال سليمان:قلت:و اللّه ليوم من جعفر عليه السّلام خير من زيد أيام الدنيا.. إلى أن قال:عن سليمان،فانتهيت إلى زيد و هو يقول:جعفر إمامنا في الحلال و الحرام. و إنّما الذي أوجب توبته من خروجه بالسيف مع زيد بغير إذن الإمام،ظنّا منه أنّ من شهر سيفه من آل محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم وجب الخروج معه و تحت رايته،و لمّا علم أنّ ذلك لا يجوز إلاّ بإذن إمام زمانه،علم خطأه،فتاب من خروجه،فتفطن.
[٦] في تعليقته على الخلاصة المخطوطة:١٨ من نسختنا[و طبعة مكتب الإعلام الإسلامي-قم-ضمن مجموعة(رسائل الشهيد الثاني)٩٨٣/٢].