تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٠٦ - الضبط
[٤] رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله؟»قال:بخير يا أخا رسول اللّه»،فقال علي عليه السّلام: «جزاك اللّه عنّا أهل البيت خيرا»،قال له دحية:إني احبّك،و إن لك عندي مديحة أهديها إليك،أنت أمير المؤمنين،و قائد الغرّ المحجّلين،و سيّد ولد آدم ما خلا النبيين و المرسلين،لواء الحمد بيدك يوم القيامة،تزفّ أنت و شيعتك مع محمّد صلّى اللّه عليه و آله و حزبه إلى الجنان،قد أفلح من والاك،و خاب و خسر من خلاك،محبّ محمّد صلّى اللّه عليه و آله محبّوك،و مبغضه مبغضوك لا تنالهم شفاعة محمّد صلّى اللّه عليه و آله،ادن من صفوة اللّه..فأخذ رأس النبي عليه السّلام فوضعه في حجره فانتبه النبي عليه السّلام؛فقال:«ما هذه الهمهمة؟»فأخبره الحديث،فقال: «لم يكن دحية،كان جبرئيل عليه السّلام سماك باسم سمّاك اللّه تعالى به،و هو الذي ألقى محبتك في قلوب المؤمنين،و رهبتك في صدور الكافرين». و في صفحة:٢٤١[طبعة النجف،و صفحة:٦٢٨-٦٢٩ حديث ١٢٩٤ من طبعة دار البعثة]قضية دخول ابن شبرمة و ابن أبي ليلى و أبو حنيفة عليه،و هو في آخر أيام حياته..و قد ذكرها المؤلف قدّس سرّه فلا نعيد. و في صفحة:٢٤٦[من طبعة النجف،و صفحة:٦٣٣ حديث ١٣٠٤ من طبعة دار البعثة]،بسنده:..حدّثنا عبد اللّه بن عبد القدوس،قال:حدّثنا الأعمش،عن أبي إسحاق،عن خنيس،عن أبي ذر رضي اللّه عنه،قال:سمعت النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول:«إنّ مثل أهل بيتي فيكم كسفينة نوح،و كمثل باب حطّة في بني إسرائيل». و في صفحة:٣٤٣[من طبعة النجف،و صفحة:٧٣٣ حديث ١٥٣٢ من طبعة دار البعثة]،بسنده:..حدّثنا ابن عثمان الحضرمي،عن الأعمش،عن مورق العجلي،قال رأيت أبا ذر أخذ بحلقة باب الكعبة و هو يقول:من عرفني فأنا جندب،و إلاّ فأنا أبو ذر الغفاري،برح الخفاء..سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،يقول:«إنّما مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجا و من تخلف عنها غرق،و مثل باب حطة يحطّ اللّه به الخطايا». أقول:انظر-يرحمك اللّه!-إلى هذه الروايات التي رواها الشيخ الطوسي في أماليه عن الأعمش،فهل تجد في قرارة نفسك إلاّ أنّه شيعي موالي،لم تأخذه في اللّه لومة لائم؛روى هذه الفضائل و المناقب في أمير المؤمنين عليه السّلام،يوم كان الطغاة