تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣١٥ - الضبط
[٦] ثقة،عالما،فاضلا،و كان أبوه من دنباوند،و قدم الكوفة و امرأته حامل بالأعمش فولدته بها..إلى أن قال:سمع داود بن سويد،و أبا وائل،و إبراهيم التميمي،و سعيد بن جبير،و مجاهدا،و النخعي.و روى عن عبد اللّه بن أبي أوفى حديثا واحدا،و لقي كبار التابعين رضي اللّه عنهم،و روى عنه سفيان الثوري،و شعبة بن الحجاج،و حفص بن غياث..و خلق كثير من جلّة العلماء..إلى أن قال:و قال عيسى بن يونس:لم نر نحن و القرن الذي قبلنا مثل الأعمش:ما رأيت الأغنياء و السلاطين عند أحد أحقر منهم عند الأعمش مع فقره و حاجته. و في تاريخ بغداد للخطيب ٣/٩-١٢ برقم ٤٦١١،قال:سليمان بن مهران أبو محمّد الأعمش،مولى بني كاهل.ولد-على ما ذكره جرير بن عبد الحميد- بدنباوند-و هي ناحية من رستاق الري في الجبال-و يقال:كان من أهل طبرستان، و سكن الكوفة..ثم ذكر مشايخه في الرواية..إلى أن قال:و كان من أقرأ الناس للقرآن،و أعرفهم بالفرائض،و أحفظهم للحديث..إلى أن قال:كان الأعمش رجلا من أهل طبرستان،من قرية يقال لها:دباوند،جاء به أبوه حميلا إلى الكوفة،فاشتراه رجل من بني كاهل من بني أسد فأعتقه،و هو مولى لبني أسد،و كان نازلا في بني أسد..إلى أن قال بسنده:..سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن علي بن محمّد الذهلي يقول:ولد عمر بن عبد العزيز،و هشام بن عروة،و الزهري،و قتادة،و الأعمش ليالي قتل الحسين بن علي[عليه السّلام]،و قتل سنة إحدى و ستين..إلى أن قال بسنده:.. قال:سليمان بن مهران الأعمش،يكنّى:أبا محمّد،ثقة،كوفي،و كان محدّث أهل الكوفة في زمانه،يقال:إنّه ظهر له أربعة آلاف حديث،و لم يكن له كتاب،و كان يقرأ القرآن،رأس فيه،قرأ على يحيى بن وثّاب،و كان فصيحا،و كان أبوه من سبي الديلم، و كان مولى لبني كاهل-فخذ من بني أسد-و كان عسرا سيّئ الخلق،و قال في موضع آخر:كان لا يلحن حرفا،و كان عالما بالفرائض،و لم يكن في زمانه من طبقته أكثر حديثا منه،و كان فيه تشيع،و لم يختم على الأعمش إلاّ ثلاثة نفر:طلحة بن مصرف أليامي-و كان أفضل من الأعمش و أرفع سنّا منه-و أبان بن تغلب النحوي..إلى أن قال:و ذكروا أنّ أبا الأعمش مهران شهد مقتل الحسين[عليه السّلام]،و أن الأعمش ولد يوم قتل الحسين[عليه السّلام]،و ذلك يوم عاشوراء سنة إحدى و ستين..إلى أن قال بسنده:..عن طلحة بن مصرف،قال:كنّا نختلف إلى يحيى بن وثّاب نقرأ عليه،