تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١١٨ - الضبط
يذكر كونه عاميّا حتى يقدّم على عدم تحقق كونه إماميا عند النجاشي،فقول ابن الغضائري ساقط،و يبقى توثيق النجاشي بغير معارض.
و نستكشف كونه إماميا من عدم تعرّض الشيخ في الفهرست لمذهبه، فيكون الرجل من الثقات،و لعلّه لذلك وثّقه في المشتركاتين [١].
و إن كان يراد بذلك نفي كونه متحقّقا بنا،كما تعارف التعبير بذلك عنه في شأن الرجل العاميّ يندرج الرجل في الموثقين.
و على كلّ تقدير؛يكون خبره حجّة،و تضعيف ابن الغضائري ساقطا، و لعلّه لما ذكرناه من التردّد في معنى العبارة السابقة أدرج الفاضل الجزائري [٢]
[١] قال في هداية المحدّثين:..و أنّه ابن داود المنقري الثقة على قول؛فبرواية القسم [القاسم]بن محمّد الأصفهاني المعروف ب:كاسولا عنه،و الحسن بن محمّد بن سماعة..هكذا في نسختنا المخطوطة:٣٠،و لكن في المطبوعة:٧٥،زاد بعد المنقري قوله:هو المعروف ب:ابن الشاذكوني الثقة. و قال في جامع المقال:٧١:..و أنّه ابن داود الثقة؛برواية القسم[القاسم]بن محمّد عنه،و رواية ابن سماعة عنه.
[٢] في حاوي الأقوال المخطوط:٨٠ برقم ٤٨٩ من نسختنا[المحقّقة ٤٠١/١ برقم(٢٩٢)]. و ترجم له في الوافي بالوفيات ٣٧٩/١٥-٣٨٠ برقم ٥٢٦ و قال-بعد العنوان-: روى عن حمّاد بن زيد و عبد الواحد بن زياد..إلى أن قال:روى عنه أبو قلابة الرقاشي،و أسيد بن عاصم،و محمّد بن يونس الكديمي،و أبو مسلم الكجي،و إبراهيم ابن محمّد بن الحارث،و محمّد بن علي الفرقدي،و الأصبهانيون. قال حنبل:سمعت أبا عبد اللّه يقول:كان أعلمنا بالرجال يحيى بن معين،و أحفظنا للأبواب سليمان الشاذكوني،و كان علي بن المديني أحفظنا للطوال. قال النسائي:ليس بثقة،و قال عباس العنبري:ما مات ابن الشاذكوني حتى انسلخ من العلم انسلاخ الحيّة من قشرها.