تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٠٩ - الضبط
علي عليه السّلام،و محمّد و إبراهيم ابني عبد اللّه بن الحسن،تدلّ على تصلّبه في التشيع،غير أنّه لم يخرج مع واحد منهم.
بل روى عن رجاله [١]،عن شريك أنّه قال لرسول زيد إليه..:اقرأه مني السّلام،و قل له:يقول لك الأعمش:لست أثق لك-جعلت فداك!-بالناس، و لو أنّا وجدنا ثلاثمائة رجل نثق بهم لغيّرنا لك جوانبها.
و روى [٢]عن رجاله،عن عمّار بن رزيق [٣]أنّه قال:سمعت الأعمش يقول للناس أيّام إبراهيم:ما يقعدكم؟أما أنّي لو كنت بصيرا لخرجت.
و هذا يدلّ على أنّه أضرّ في آخر عمره.
و روى عن رجاله [٤]-أيضا-عن عمر بن النصر [٥]،أنّه قال:أتيت
[١] و ذكره في إتقان المقال:١٩٤ في قسم الحسان،و نقل كلام الشيخ و الخلاصة و بعض كلمات العامة و بعض ممّا نقله المؤلف قدّس سرّه فلا نعيد،و ذكره في ملخص المقال في قسم الحسان أيضا،و نقل شيئا ممّا نقلناه،و عنونه في منهج المقال:١٧٤،و نقل كلام الشهيد الثاني و كلام المناقب و تقريب التهذيب..و غيره. و في تعليقة الوحيد قدّس سرّه المطبوعة على هامش منهج المقال:١٧٤،قال: قوله:سليمان بن مهران؛يظهر من رواياته كونه شيعيا منقطعا إليهم عليهم السّلام مخلصا،مع كونه فاضلا نبيلا،و سيجيء في يحيى بن وثاب عن(صه)[أي خلاصة العلاّمة]ما يشير إليه،و عن الشهيد عجبا..إلى آخره،فلاحظ.
[١] كما في مقاتل الطالبيين:١٤٧[من الطبعة الثانية في القاهرة،و في طبعة منشورات الشريف الرضي:١٤٢]باختلاف يسير.
[٢] كما في مقاتل الطالبيين:٣٦٦[من الطبعة الثانية في القاهرة،و في طبعة منشورات الشريف الرضي:٣١٤]باختلاف يسير.
[٣] في المصدر:زريق.
[٤] في مقاتل الطالبيين:٣٨٣[من الطبعة الثانية في القاهرة،و في طبعة منشورات الشريف الرضي:٣٢٨-٣٢٩].
[٥] كذا،في المصدر:النضر.