تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٩٩ - الضبط
[٤] عثمان بن عفان بسنة-و هو يقول:كأنّي بأمكم الحميراء قد سارت يساق بها على جمل،و أنتم آخذون بالشري و الذنب،معها الأزد أدخلهم اللّه النار،و أنصارها بنو ضبّة-جدّ اللّه أقدامهم-. قال:فلما كان يوم الجمل و برز الناس بعضهم لبعض نادى منادي أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه:لا يبد أنّ أحد منكم بقتال حتى آمركم.. و في صفحة:١٤٥ المجلس الثامن عشر حديث ٥،بسنده:..عن الأعمش،عن المنهال بن عمرو،عن عباد بن عبد اللّه،قال:قدم رجل إلى أمير المؤمنين عليه السّلام فقال:يا أمير المؤمنين!أخبرني عن قوله تعالى: أَ فَمَنْ كٰانَ عَلىٰ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شٰاهِدٌ مِنْهُ [سورة هود(١١):١٧)]،قال:«قال:رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الذي كان على بيّنة من ربّه،و أنا الشاهد له منه،و الذي نفسي بيده ما أحد جرت عليه المواسي من قريش إلاّ و قد أنزل اللّه فيه من كتابه طائفة،و الذي نفسي بيده لأن يكونوا يعلمون ما قضى اللّه لنا أهل البيت على لسان النبي الاميّ أحبّ إليّ من أن يكون لي ملء هذه الرحبة ذهبا،و اللّه ما مثلنا في هذه الامة إلاّ كمثل سفينة نوح و كباب حطة في بني إسرائيل». و في إكمال الدين ٢٠٧/١ حديث ٢٢ باب ٢١،بسنده:..قال:حدّثنا أبو معاوية، عن سليمان بن مهران الأعمش،عن الصادق جعفر بن محمّد،عن أبيه محمّد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين عليهم السّلام،قال:«نحن أئمة المسلمين،و حجج اللّه على العالمين،و سادة المؤمنين،و قادة الغرّ المحجلين،و موالي المؤمنين،و نحن أمان لأهل الأرض كما أنّ النجوم أمان أهل السماء،و نحن الذين بنا يمسك اللّه السماء أن تقع على الأرض إلاّ بإذنه،و بنا يمسك الأرض أن تميد بأهلها،و بنا ينزل الغيث،و تنشر الرحمة، و تخرج بركات الأرض،و لو لا ما في الأرض منّا لساخت بأهلها». ثم قال:«و لم تخل الأرض منذ خلق اللّه آدم من حجة اللّه فيها؛ظاهرا مشهورا،أو غائبا مستورا،و لا تخلوا إلى أن تقوم الساعة من حجة اللّه فيها،و لو لا ذلك لم يعبد اللّه». قال سليمان:فقلت للصادق عليه السّلام:فكيف ينتفع الناس بالحجّة الغائب المستور؟قال:«كما ينتفعون بالشمس إذا سترها السحاب». و في صفحة:٢٣٨ حديث ٥٦،بسنده:..قال:حدّثنا محمّد بن فضيل،عن الأعمش،عن عطية،عن أبي سعيد،عن حبيب بن أبي ثابت،عن زيد بن أرقم،قال