تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٢٠ - الضبط
[٦] بال الشيطان في أذنه».فقال:ما عمشت عيني إلاّ من بول الشيطان في اذني.. و في الملل و النحل للشهرستاني ٢٧/٢[المطبعة الأدبية بمصر،و في طبعة بيروت ١٩٠/١]،قال:و ساير أصناف الشيعة:سالم بن أبي الجعد،و سالم بن أبي حفصة، و سلمة بن كميل..إلى أن قال:و الأعمش،و جابر الجعفي..فعدّه من الشيعة في عداد جابر رضوان اللّه تعالى عليه. و ذكر الدميري في حياه الحيوان ٤٢/٢[و طبعة اخرى لمصر ٥٨٥/١]باب الشين في مادة(شاة):و قال أبو معاوية الضرير:بعث هشام بن عبد الملك إلى الأعمش أن أكتب إليّ بمناقب عثمان و مساوي علي[عليه السّلام]،فأخذ الأعمش القرطاس و أدخله في فم شاة فلاكته،و قال للرسول:قل له:هذا جوابه..فذهب الرسول،ثمّ عاد،و قال:إنّه آلى أن يقتلني إن لم آته بالجواب،و تحيل عليه بإخوانه [خ.ل:بأصحابه،و خ.ل:بإخوته]،فقالوا:له أفده من القتل،فلمّا ألحّوا عليه كتب«بسم اللّه الرحمن الرحيم»أما بعد؛يا أمير المؤمنين!فلو كان لعثمان مناقب أهل الأرض ما نفعتك و لو كان لعلي[عليه السّلام]مساوئ أهل الأرض ما ضرّتك،فعليك بخويصة نفسك و السّلام.و مثله في شذرات الذهب ٢٢١/١، و مرآة الجنان ٣٠٦/١. و في أعلام الزركلي ١٩٨/٣،قال:سليمان بن مهران الأسدي بالولاء،أبو محمّد، الملقّب ب:الأعمش،تابعيّ،مشهور.أصله من بلاد الري،و منشؤه و وفاته بالكوفة. كان عالما بالقرآن و الحديث و الفرائض،يروى عنه ١٣٠٠ حديث،قال الذهبي:كان رأسا في العلم النافع و العمل الصالح.و قال السخاوي:قيل لم ير السلاطين و الملوك و الأغنياء في مجلس أحقر منهم في مجلس الأعمش مع شدة حاجته و فقره.ثم أرّخ ولادته بسنة ٦١،و وفاته بسنة ١٤٨. أقول:الذين صرّحوا بتشيع المترجم جمع كبير،منهم:السيّد الداماد في الرواشح السماوية:٨٧،و السيد الروضاتي في روضات الجنات ٧٥/٤ برقم ٣٣٧، و الشهيد الثاني فيما حكاه عنه في روضات الجنات صفحة:٧٦،و الشيخ البهائي في توضيح المقاصد المطبوعة ضمن(مجموعة نفيسة:٥٢٠ طبعة بصيرتي رقم ١)،و الشيخ محمّد طه في إتقان المقال:١٩٤،و الميرزا في منهج المقال:١٧٤،و كذا في ملخص المقال في قسم الحسان،و تعليقة الشهيد