تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٧٦ - الترجمة
بحجيّة خبر الحسن [١]في قولهم عليهم السّلام في حقّ بني فضال:«خذوا ما رووا و ذروا ما رأوا» [٢][٣].
[١] كذا،و الظاهر:الموثق.
[٢] أورده الشيخ الطوسي قدس سره في كتاب الغيبة:٣٨٩-٣٩٠ حديث ٣٥٥ طبعة مؤسسة المعارف الإسلامية[و في طبعة طهران مع مقدمة الشيخ آغا بزرك:٢٤٠].. و عنه في وسائل الشيعة ١٤٢/٢٧ حديث ٣٣٤٢٨.
[٣] أقول:إنّ الذي له روايات عديدة هو:سليمان بن حفص المروزي،و ليس لسليمان ابن جعفر المروزي سوى روايتين أشرنا إليهما أنهما لسليمان بن حفص المروزي، و صحف حفص ب:جعفر،و يتلخص البحث أنّ هنا عناوين ثلاثة،سليمان المروزي، و سليمان بن جعفر المروزي،و سليمان بن حفص المروزي. أما الأوّل؛فقد ذكر في عيون أخبار الرضا عليه السّلام:١٠٠-١٠٦[و في طبعة انتشارات جهان ١٧٩/١-١٩١]باب ١٤ حديث ١،بسنده:..حدّثني من سمع الحسن بن محمّد النوفلي،يقول:قدم سليمان المروزي-متكلّم خراسان-على المأمون،فأكرمه و وصله،ثم قال له:إنّ ابن عمي علي بن موسى الرضا [عليهما السّلام]قدم عليّ من الحجاز،و هو يحب الكلام و أصحابه،فلا عليك أن تصير إلينا يوم التروية لمناظرته،فقال سليمان:يا أمير المؤمنين!إنّي أكره أن أسأل مثله في مجلسك في جماعة من بني هاشم فينتقص عند القوم إذا كلّمني،و لا يجوز الانتقاص عليه،قال المأمون:إنّما وجهت إليك لمعرفتي بقوتك،و ليس مرادي إلاّ أن تقطعه عن حجة واحدة فقط. فقال سليمان:حسبك يا أمير المؤمنين!اجمع بيني و بينه،و خلّني و إيّاه [خ.ل:و الذم].. فوجّه المأمون إلى الرضا عليه السّلام،فقال:إنّه قدم علينا رجل من أهل مرو،و هو واحد خراسان من أهل الكلام،فإن خفّ عليك أن تتجشّم المصير إلينا فعلت. فنهض عليه السّلام..إلى أن قال:فدخل الرضا عليه السّلام فقال:«في أيّ شيء كنتم؟»قال عمران:يا بن رسول اللّه!هذا سليمان المروزي،فقال له سليمان:أ ترضى بأبي الحسن و بقوله فيه؟فقال عمران:قد رضيت بقول أبي الحسن في البداء..ثم في آخر الخبر:فانقطع سليمان،فقال المأمون عند ذلك:يا سليمان!هذا أعلم هاشمي،ثم