تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٦ - الترجمة
[٢] الأمر لم يكونوا كالناس». و في صفحة:٥٥٢ حديث ١٠٤٣،بسنده:..قال:حدّثني سليمان بن جعفر الجعفري،قال:كتب أبو الحسن الرضا عليه السّلام إلى يحيى بن أبي عمران و أصحابه، قال:و قرأ يحيى بن أبي عمران الكتاب،فإذا فيه:«عافانا اللّه و إيّاكم،انظروا أحمد بن سابق لعنه اللّه الأعثم[خ.ل:الأعسم]الأشجّ،و احذروه!». قال أبو جعفر:و لم يكن أصحابنا يعرفون أنّه أشجّ أو به شجّة حتى كشف رأسه فإذا به شجة،قال أبو جعفر محمّد بن عبد اللّه:و كان أحمد قبل ذلك يظهر القول بهذه المقالة، قال:فما مضت الأيّام حتى شرب الخمر،و دخل في البلايا.. و في كشف الغمة المجلّد الثالث في ترجمة الإمام الرضا عليه السّلام روى روايتين في صفحة:١٣٣،و صفحة:١٤٠ تدلاّن على اختصاصه بالإمام الرضا عليه السّلام و شدّة اتصاله به. و جاء في سند روايات مشيخة الفقيه ٤٢/٤،قال:و ما كان فيه عن سليمان بن جعفر الجعفري؛فقد رويته عن محمّد بن موسى بن المتوكل رضي اللّه عنه،عن علي بن الحسين السعدآبادي،عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي،عن سليمان بن جعفر الجعفري. و رويته عن أبي رضي اللّه عنه،عن علي بن إبراهيم،عن أبيه،عن سليمان بن جعفر الجعفري. و رويته عن أبي رضي اللّه عنه،عن الحميري،عن أحمد بن محمّد بن عيسى،عن الحسن بن سعيد،عن سليمان بن جعفر الجعفري. و في روضة المتقين ١٣٧/١٤-١٣٨(المشيخة)،قال:سليمان بن جعفر بن إبراهيم ابن محمّد بن علي بن عبد اللّه بن جعفر الطيار أبو محمّد الطالبي الجعفري من أصحاب الإمام الرضا عليه السّلام..ثمّ نقل عبارة النجاشي و الخلاصة و الفهرست و رجال الشيخ،ثمّ قال:روى الحسن بن علي،عن سليمان بن جعفر الجعفري،قال:قال العبد الصالح عليه السّلام لجعفر:«يا جعفر!ولّدك رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم»؟ قال:نعم،قال:«و ولدك علي عليه السّلام مرّتين؟»،قال:نعم،و قال:«أنت لجعفر رحمه اللّه تعالى؟»،قال:نعم،قال:«لو لا الذي أنت عليه ما انتفعت». (الكشي)،أي لو لا كنت مؤمنا معتقدا لإمامة الأئمّة عليهم السّلام كنت كافرا،أو لو لا إيمانك و صلاحك،ثم قال في الروضة