تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٨٤ - الضبط
[الترجمة:]
و قد عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله [١]،و ابن عبد البر [٢]،و ابن منده، و أبو نعيم من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
و لم أقف فيه على مدح،بل ورد ذمّه؛ففي روضة الكافي [٣]:إنّه ضرب على رأس ناقة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فشجّها،فخرجت إلى النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فشكته.
[١] رجال الشيخ:٢٠ برقم ٩[الطبعة الحيدرية،و في طبعة جماعة المدرسين:٤٠ برقم(٢٥٢)]..و عنه في نقد الرجال ٣٧٤/٢ برقم(٢٤٥٣)،و اقتصر عليه في الترجمة.
[٢] في الاستيعاب ٥٦٤/٢ برقم ٢٤٣٦-و بعد ذكره للعنوان و النسب-قال:سكن البصرة،و كان زياد يستخلفه عليها ستة أشهر،و على الكوفة ستة أشهر،فلمّا مات زيادا أستخلفه على البصرة،فأقرّه معاوية عليها عاما أو نحوه ثم عزله.و كان شديدا على الحرورية.كان إذا أتى بواحد منهم إليه قتله،و لم يقله،و يقول:شرّ قتلى تحت أديم السماء،يكفّرون المسلمين،و يسفكون الدماء.فالحرورية و من قاربهم في مذهبهم يطعنون عليه،و ينالون منه.و كان ابن سيرين و الحسن و فضلاء أهل البصرة يثنون عليه و يجيبون عنه..إلى أن قال في صفحة:٥٦٤-٥٦٥:و كانت وفاته بالبصرة في خلافة معاوية سنة ثمان و خمسين،سقط في قدر مملوّة ماء حارا كان يتعالج بالقعود عليها من كزاز شديد أصابه،فسقط في القدر الحار فمات،فكان ذلك تصديقا لقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم له و لأبي هريرة و لثالث معهما.. «آخركم موتا في النار». و قريب منه في الإصابة ٧٧/٢ برقم ٣٤٧٥،و اسد الغابة ٣٥٤/٢،و قال: أخرجه الثلاثة. أقول:قال ابن قتيبة في المعارف:٣٠٥:و يقال:إنّه من العشرة الذين قال فيهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:«آخركم موتا في النار».و كان أحول،و كانت أمّه سوداء.و استعمله زياد على البصرة،و مات بالكوفة سنة بضع و ستين و عقبه بها.
[٣] الكافي(الروضة)٣٣٢/٨ حديث ٥١٥.