تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٨٩ - الضبط
ما في يومه؟فأجابه عليه السّلام بما رأى بيان ذلك،و الدليل على صدق أبي جعفر عليه السّلام فيما أخبره به [١]،و شاهده منه من الدلالة على إمامته صلوات اللّه عليه و احتجاج سليمان بن خالد على الحسن بن الحسن.
ثم أورد روايات:
فمنها:ما رواه [٢]عن حمدويه،قال:سألت أبا الحسن [٣]أيوب بن نوح ابن درّاج النخعي،عن سليمان بن خالد النخعي أ ثقة هو؟فقال:كما يكون الثقة [٤].
قال:حدّثني عبد اللّه بن محمّد،قال:حدّثني أبي،عن إسماعيل بن أبي حمزة [٥]،قال:ركب أبو جعفر عليه السّلام يوما إلى حائط له من حيطان المدينة،فركبت معه إلى ذلك الحائط-و معنا سليمان بن خالد-فقال له سليمان بن خالد:جعلت فداك!يعلم الإمام ما في يومه؟فقال:«يا سليمان! و الذي بعث محمّدا(ص)بالنبوة،و اصطفاه بالرسالة،إنّه ليعلم ما في يومه..
و في شهره..و في سنته»،ثمّ قال:«يا سليمان!أما علمت أنّ روحا ينزل عليه في ليلة القدر،فيعلم ما في تلك السنة إلى مثلها من قابل،و علم ما يحدث في الليل و النهار،و الساعة ترى ما يطمئن به قلبك».
[١] في المصدر:خبّره..بدون(فيما)،و في الهامش:بما أخبره..
[٢] رجال الكشي:٣٥٦ برقم ٦٦٤.
[٣] كذا في الأصل،و في المصدر:أبو الحسين،و هو الظاهر.
[٤] أقول:فسرت هذه الجملة بأنّه متصف بصفات و حالات يكون الثقة عليها على أحسن وجه،و الظاهر أنّ معنى الجملة:أنّه إذا لم يكن هذا ثقة فكيف يكون الثقة..؟!فالجملة تدلّ على تأكيد وثاقته.
[٥] و يظهر من حاشية الترتيب[في مجمع الرجال ١٦٠/٣]أنّ-الأظهر-كذا:عن إسماعيل بن أبي عبد اللّه،عن أبي حمزة.