تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٥٨ - الترجمة
رسالته [١]:أنّ سليمان مات في طريق مكّة بعد خمسين و مائتين بمدّة ليس أحصيها،فكانت المكاتيب [٢]بعد ذلك ترد على جدي محمّد بن سليمان إلى أن مات رحمه اللّه.انتهى.
و نقل-أيضا-أنّه يظهر من أبي غالب أنّ سليمان هذا كان جليلا،و مرجعا للشيعة [٣]،و أنّه أوّل من نسب إلى زرارة بالقرابة،نسبه إليه الهادي عليه السّلام.
[١] رسالة أبي غالب الزراري:١٦،و لاحظ صفحة:٣٢،١٢٥،١٢٦.
[٢] خ.ل:الكتب.
[٣] جاء في رسالة أبي غالب في آل أعين:٨:و كان جدنا الأدنى:الحسن بن الجهم من خواص سيدنا[مولانا]أبي الحسن الرضا عليه السّلام،و له كتاب معروف.. إلى أن قال في صفحة:١٠:..و كان للحسن بن الجهم-جدّنا-أبناء: سليمان،و محمّد،و الحسين،و لا أدري أيّهم أسن،و لم يبق لمحمّد و الحسين ولد..إلى أن قال:و أوّل من نسب منّا إلى زرارة جدّنا سليمان،نسبه إليه سيدنا أبو الحسن علي بن محمّد صاحب العسكري عليهما السّلام،و كان إذا ذكره في توقيعاته إلى غيره،قال:الزراري؛تورية عنه و سترا له،ثمّ اتسع ذلك و سمّيناه به،و كان عليه السّلام يكاتبه في أمور له بالكوفة و بغداد..إلى أن قال في صفحة:١٦:..و كان عمال الحرب و الخراج يركبون إلى سليمان، و سيّدنا أبو الحسن عليه السّلام يكاتبه،و كان يحمل إليه من غلّة زوجته بخراسان في كل سنة مع الحاج ما تحمل،و مات سليمان في طريق مكّة بعد خمسين و مائتين بمدة،و ليس[خ.ل:لست]أحصيها،و كانت الكتب ترد بعد ذلك على جدي محمّد بن سليمان إلى أن مات رحمه اللّه في أوّل سنة ثلاثمائة..إلى أن قال في صفحة:١٧:..و كاتب الصاحب عليه السّلام جدّي محمّد بن سليمان بعد موت أبيه إلى أن وقعت الغيبة. و يظهر أنّ سليمان هذا كان وكيلا للإمام الهادي عليه السّلام و قائما بحوائجه التي كان يكتب إليه بها،و كان في تقيّة شديدة من أمره،بحيث لم يمكّن أحدا من عمال الدولة الاطلاع على مكانته من الإمام عليه السّلام،و لذلك كانوا يركنون إليه و يتّصلون به،بل كانوا يعدّونه منهم.