تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٧٤ - الترجمة
و يساعده قوله عليه السّلام:«اشهد بذلك عند شيعتي» [١]،فإنّه لو لا كونه عدلا مقبول الشهادة،لما استشهده عليه السّلام.
و باقي ما سمعته من الوحيد رحمه اللّه مؤيدات أيضا.
و قد عمل العلاّمة الطباطبائي رحمه اللّه بما تفرّد الرجل بروايته في باب:
كلمات الفرج،فإنّه روى عن الشيخ رحمه اللّه في المصباح [٢]،عنه،عن أبي الحسن الثالث عليه السّلام أنّه قال:«لا تقل في صلاة الجمعة في القنوت:
و سلام على المرسلين»لكنّه حمل النهي على الكراهة،لعدم القائل بالحرمة، و هذا يدلّ على اعتماده على روايته.
فالأظهر عدّ خبر الرجل من الصحاح،و إن أبيت عن ذلك-و ما كاد ليكون [٣]-لقلنا لا شبهة في كونه إماميّا،و ما سمعته يكون مدحا مدرجا له في
[١] و لاحظ عنه أيضا:الصراط المستقيم ١٦٥/٢،و عيون أخبار الرضا عليه السّلام ٢٦/١ حديث ١١..و عنه في بحار الأنوار ١٥/٤٩ حديث ٩،و عوالم العلوم ٤٢/٢٢ حديث ١٥..و غيرها.
[٢] مصباح المتهجد للشيخ الطوسي:٢٥٧[و في طبعة:٣٦٧،و في الحجرية:٣٢٧].. و عنه في وسائل الشيعة ٢٧٦/٦ حديث ٧٩٥٤[طبعة مؤسسة آل البيت عليهم السّلام، و في الطبعة الإسلامية ٩٠٧/٤]،و كذا في بحار الأنوار ٢٥١/٨٩ ذيل حديث ٦٩،قال:و روى سليمان بن حفص المروزي،عن أبي الحسن علي بن محمّد بن الرضا عليهم السّلام..و جاء في سند روايتين في كامل الزيارات: ٢٠٩-٢١٠ باب ٧٩ حديث ٧،بسنده:..عن علي بن محمّد،عن بعض أصحابه،عن سليمان بن حفص المروزي،عن الرجل،قال:تقول عند قبر الحسين عليه السّلام..إلى آخره،و في صفحة:٢١٠،بسنده:..عن الحسين بن زكريا،عن سليمان بن حفص المروزي،عن المبارك،قال:تقول عند قبر الحسين عليه السّلام..إلى آخره.
[٣] أي لا مجال لإبائك.