تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٨٦ - الضبط
فأبى!فلمّا أبى ساومه حتى بلغ به من الثمن له ما شاء اللّه تعالى،فأبى أن يبيعه،فقال:«لك بها عذق [١]مذلّل *في الجنة»،فأبى أن يقبل.
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم للأنصاري:«اذهب فاقلعها،وارم بها إليه؛فإنّه لا ضرر و لا ضرار».
و في رواية ابن مسكان [٢]،عن زرارة،عن أبي جعفر عليه السّلام[قال]:
«إنّ سمرة بن جندب كان له عذق،و كان طريقه إليه في جوف منزل لرجل من الأنصار،و كان يجيء،و يدخل إلى عذقه بغير إذن من الأنصاري.
فقال[له]الأنصاري:يا سمرة!لا تزال تفاجئنا على حال لا نحبّ أن تفاجئنا [٣]عليها،فإذا دخلت فاستأذن،فقال:لا أستأذن في طريقي،و هو طريقي إلى عذقي».
قال:«فشكاه الأنصاري إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،فأرسل إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فأتاه فقال له:إنّ فلانا قد شكاك، و زعم أنّك تمرّ عليه و على أهله بغير إذنه،فاستأذن عليه إذا أردت أن تدخل، فقال:يا رسول اللّه(ص)!استأذن في طريقي إلى عذقي؟
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:«خلّ عنه و لك مكانه عذق في
[١] في الكافي:عذق يمدّ لك في الجنّة.