تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٦٧ - الترجمة
و قيل:بل عاش حتى شهد صفين مع أمير المؤمنين عليه السّلام [١].
و على كلّ حال؛فإني أعتبر الرجل حسن الحال،لثباته و عدم فراره حين فرّ غيره *.
[٢] و أبو دجانة الأنصاري،و المقداد،و مالك الأشتر،فيكونون بين يديه أنصارا و حكاما». و ذكر الشيخ المفيد-أيضا-في إرشاده في ذكر واقعة غزوة احد صفحة:٣٨[من طبعة دار الكتب الإسلامية،و في طبعة مؤسسة آل البيت عليهم السّلام ٨٣/١-٨٤]، و فيه بعد سهل بن حنيف،قال:انهزم الناس إلاّ علي بن أبي طالب عليه السّلام وحده، وثاب إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم نفر،و كان أوّلهم عاصم بن ثابت و أبو دجانة و سهل بن حنيف و لحقهم..قال:الراوي للحديث-و هو زيد بن وهب- قلت لابن مسعود:انهزم الناس عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حتى لم يبق معه إلاّ علي بن أبي طالب عليه السّلام،و أبو دجانة،و سهل بن حنيف،فقال:و لحقهم طلحة بن عبيد اللّه،فقلت له:و أين كان أبو بكر و عمر؟قال:كانا ممّن تنحّى، قال:قلت:«و أين كان عثمان؟قال:جاء بعد ثلاثة من الواقعة،فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله:«لقد ذهبت فيها عريضة..!»..إلى آخره. و قال ابن قتيبة في المعارف:١٥٩ في وقعة احد:..و كانت قريش يومئذ ثلاثة الآلاف.و رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في سبعمائة.و ظاهر يومئذ بين درعين، و أخذ سيفا فهزّه،و قال:«من يأخذه بحقّه؟»فقال عمر بن الخطاب:أنا،فأعرض عنه.و قال الزبير:أنا،فأعرض عنه.فوجدا في أنفسهما،فقام أبو دجانة سماك بن خرشة،فقال:و ما حقّه يا رسول اللّه!؟قال:«تضرب به حتى ينثني»،فقال:أنا آخذه بحقّه..فأعاطه إيّاه.
[١] أقول:الذي عاش و شهد صفين هو الجعفي المتقدّم بعنوان:سماك بن خرشة الصحابي لا هذا.