تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٠٠ - الضبط
[٤] قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:«كأنّي قد دعيت فأجبت،و إنّي تارك فيكم الثقلين-أحدهما أعظم من الآخر-كتاب اللّه عزّ و جلّ حبل ممدود من السماء إلى الأرض،و عترتي أهل بيتي؛فإنّهما لن يزالا جميعا حتى يردا عليّ الحوض،فانظروا كيف تخلفوني فيهما». و في صفحة:٢٨٠ باب ٢٤ حديث ٢٩،بسنده:..قال:حدّثنا أبو معاوية،عن الأعمش،عن عباية بن ربعي،عن عبد اللّه بن عباس،قال:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:«أنا سيد النبيين،و علي بن أبي طالب سيّد الوصيين،و إنّ أوصيائي بعدي اثنا عشر؛أولهم علي بن أبي طالب و آخرهم القائم عليهم السّلام..». رواياته في أمالي الشيخ الطوسي رحمه اللّه أقول:لا بأس في نقل رواياته التي رواها الشيخ رحمه اللّه في أماليه برمّتها ليتّضح انقطاعه إلى الحق،و عمق عقيدته،و صحّة مذهبه. روى الشيخ رحمه اللّه في الأمالي ٤٩/١[طبعة النجف الأشرف،و في طبعة دار البعثة:٥٠ حديث(٦٥)]،بسنده:..حدّثنا يحيى بن عيسى الرملي،قال:حدّثنا الأعمش،عن عباية الأسدي،عن عبد اللّه بن عباس بن عبد المطلب رحمه اللّه،قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لامّ سلمة رحمها اللّه:«يا امّ سلمة!علي منّي و أنا من علي،لحمه من لحمي،و دمه من دمي،و هو منّي بمنزلة هارون من موسى، يا امّ سلمة!اسمعي و اشهدي هذا علي سيّد المسلمين». و في صفحة:١٥٤-١٥٥[طبعة النجف الأشرف،و في طبعة دار البعثة:١٥٥ حديث(٢٥٦)]،بسنده:..حدّثنا قيس بن الربيع،عن الأعمش،عن عباية بن ربعي الأسدي،عن أبي أيوب الأنصاري،قال:مرض رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مرضة فأتته فاطمة عليها السّلام تعوده،فلمّا رأت ما برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من المرض و الجهد استعبرت و بكت حتى سالت دموعها على خدّيها،فقال لها النبي صلّى اللّه عليه و آله:«يا فاطمة!إنّي لكرامة اللّه إيّاك زوّجتك أقدمهم سلما، و أكثرهم علما،و أعظمهم حلما،إنّ اللّه تعالى اطّلع إلى أهل الأرض اطّلاعة فاختارني منها فبعثني نبيّا،و اطّلع إليها ثانية فاختار بعلك فجعله وصيّا..»فسرّت فاطمة عليها السّلام فاستبشرت،فأراد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أن يزيدها مزيد الخير،فقال:«يا فاطمة!إنّا أهل بيت اعطينا سبعا لم يعطها أحد قبلنا