تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٠٣ - الترجمة
في غاية الإنصاف،و حسن الأوصاف،و الذلّة و الورع،و التقوى و المسكنة، لم أر في العلماء مثله في ذلك،كانت وفاته يوم الاثنين الرابع و العشرين [١]من شهر رمضان سنة سبع و ثلاثين و مائة و ألف،و قد حضرت درسه،و قابلت في شرح اللّمعة عنده..ثمّ قال:و قد رأيت الشيخ المذكور و أنا يومئذ ابن عشر سنين تقريبا أو أقلّ..
ثمّ ذكر مصنّفاته،و عدّ منها كتاب:العشرة،قال:يتضمّن عشر مسائل في اصول الفقه،و فيه دلالة على تصلّبه في القول بالاجتهاد،و منها:كتاب الفوائد النجفية،و أكثره مسائل مختصرة،و حواشي له،و منها:كتاب المعراج في شرح فهرست الشيخ،إلاّ أنّه لم يتمّ،و إنّما خرج منه باب الهمزة و باب الباء و التاء المثناة،و رسالة البلغة على حذو رسالة الوجيزة.انتهى *.
[٢] الرسالة المشار إليها..إلى أن قال في الرسالة المذكورة:يقول العبد الفقير إلى اللّه سليمان ابن عبد اللّه الماحوزي:إنّ مولدي في شهر رمضان من السنة الخامسة و السبعين و الألف على ما سمعته من والدي-دام ظله-..إلى أن قال:و لم أزل مشتغلا بالتحصيل إلى هذا الآن،و هو العام التاسع و التسعون و الألف من الهجرة النبوية. و قال في اللؤلؤة:٩:أقول:و بالنظر إلى تاريخ الوفاة المتقدّم ذكره يكون عمره-قدّس سرّه-أربعا و أربعين سنة و عشرة أشهر تقريبا،فقول تلميذه المحدث الصالح المتقدّم ذكره أنّه يقرب من خمسين سنة سهو ناشئ من عدم الاطّلاع على تاريخ مولده،و مؤلفاته من الكتب و الرسائل كثيرة يطول بذكرها المقام،من شاء راجع الرسالة التي أشرنا إليها و أنوار البدرين،و قد ذكر له أبياتا من الشعر. و توجد هناك ترجمة مسهبة له عن عدّة مصادر جاءت في أوّل كتابه المطبوع أخيرا معراج أهل الكمال:٣٢-٦٤،فراجعها.
[١] في اللؤلؤة:رابع عشر.