تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٤٦ - الترجمة
[٢] مررت على أبيات آل محمّد فلم أرها أمثالها يوم[خ.ل:حين]حلّت أ لم تر أنّ الشمس أضحت مريضة لفقد حسين و البلاد اقشعرّت و كانوا رجاء ثمّ أضحوا رزيّة لقد عظمت تلك الرزايا و جلّت و تسألنا قيس فنعطي فقيرها و تقتلنا قيس إذ النعل زلّت و عند غني قطرة من دمائنا سنطلبهم يوما بها حيث حلّت فلا يبعد اللّه الديار و أهلها و إن أصبحت منهم بزعمي تخلّت و إنّ قتيل الطفّ من آل هاشم أذّل رقاب المسلمين فذلّت و قد أعولت تبكي السماء لفقده و أنجمها ناحت عليه و صلّت و قيل:الأبيات لأبي الرمح الخزاعي.حدّث المرزباني،قال:دخل أبو الرمح إلى فاطمة بنت الحسين بن علي عليهما السّلام فأنشدها مرثية في الحسين عليه السّلام: أجالت على عيني سحائب عبرة فلم تصح بعد الدمع حتّى ارمعلّت تبكي على آل النبي محمّد و ما أكثرت في الدمع لا بل أقلّت أولئك قوم لم يشيموا سيوفهم و قد نكأت أعداءهم حين سلّت و إنّ قتيل الطفّ من آل هاشم أذّل رقابا من قريش فذلّت فقالت فاطمة:يا أبا رمح!هكذا تقول؟قال:فكيف أقول؟جعلني اللّه فداك، قالت:قل:أذّل رقاب المسلمين فذّلت،فقال:لا أنشدها بعد اليوم إلاّ هكذا. و الظاهر أنّ البيت الأخير الحق بأبيات أبي الرمح و ليس له؛و ذلك أنّ الخوارزمي في كتابه مقتل الحسين عليه السّلام ١٥٢/٢ ذكر الأبيات الثلاثة و نسبها إلى أبي الرمح،