تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٤٥ - الترجمة
و مراثي كثيرة للحسين عليه السّلام و القتلى معه سلام اللّه عليهم [١].
و روى ابن نما [٢]،بسنده عن أبي عائشة،قال:مرّ سليمان بن قتّة العدوي
[١] و من شعره في رثاء سيّد الشهداء صلوات اللّه عليه-كما في الكامل للمبرّد ١٣١/١-و قال:سليمان بن قتة يرثي الحسين بن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنهما [صلوات اللّه و سلامه عليهما]. مررت على أبيات آل محمّد فلم أرها كعهدها يوم حلّت فلا يبعد اللّه الديار و أهلها و إن أصبحت من أهلها قد تخلّت و إنّ قتيل الطفّ من آل هاشم أذلّ رقاب المسلمين فذلّت و كانوا رجاء ثمّ صاروا رزيّة فقد عظمت تلك الرزايا و جلّت و عند غنيّ قطرة من دمائنا سنجزيهم يوما بها حيث حلّت إذا افتقرت قيس جبرنا فقيرها و تقتلنا قيس إذا النعل زلّت ثم قال:و سليمان بن قتّة رجل من بني تيم بن مرّة بن كعب بن لؤيّ و كان منقطعا إلى بني هاشم. و في سير أعلام النبلاء ٥٩٦/٤ برقم ٢٣٥،قال:سليمان بن قتّة التيمي،مولاهم البصري المقرئ،من فحول الشعراء،عرض ختمه على ابن عباس..إلى أن قال:وثّقه ابن معين..و قتّة هي أمّه. و في تعجيل المنفعة:١٦٧[و في طبعة اخرى:١٩٧]برقم ٤٢٠،قال:سليمان بن قنّة التيمي مولاهم البصري،عن ابن عمر،و ابن عباس،و معاوية،و أبي سعيد، و غيرهم..إلى أن قال:و كان شاعرا،و قال ابن خلفون في الثقات:يكنّى:أبا رزين، قال:و كان أخذ القراءة عرضا عن ابن عباس رضي اللّه عنهما،فيقال:إنّه عرض عليه ثلاث عرضات،قال:و كان شاعرا محسنا،و هو القائل: و قد يحرم اللّه الفتى و هو عاقل و يعطى الفتى مالا و ليس له عقل و ترجمة في الثقات لابن حبّان ٣١١/٤.
[٢] كما في بحار الأنوار ٢٩٣/٤٥-٢٩٤،قال:أقول:و قال ابن نما رحمه اللّه: رويت إلى ابن عائشة،قال:مرّ سليمان بن قتة العدوي-مولى بني تيم- بكربلاء بعد قتل الحسين عليه السّلام بثلاث،فنظر إلى مصارعهم فاتّكأ على فرس له عربيّة و أنشأ