تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٣٢ - ١٠٢٢٠
[٢] يكذبون و يضعون الحديث منهم:أبو داود النخعي،ثمّ عن جماعة أنّهم قالوا: إنّه من المشهورين بالكذب و وضع الحديث،و يصفونه بالكذّاب،و الوضاع للحديث،منهم:أبو الوليد،و أبو معمر،و على المديني،و يحيى بن معين، و الفضل الغلابي،و إسحاق بن راهويه،و البخاري،و إبراهيم الجوزجاني، و صالح بن محمّد..و غيرهم. و في ميزان الاعتدال ٢١٦/٢ برقم ٣٤٩٥،قال:سليمان بن عمرو أبو داود النخعي الكذّاب..و في ديوان الضعفاء:١٣٢ برقم ١٧٦٦،قال:سليمان بن عمرو أبو داود النخعي مشهور بالكنية،كذّاب،و في المغني ٢٧٢/١ برقم ٢٦١٠، و كذا في المجروحين ٣٣٣/١،قال:سليمان بن عمرو أبو داود النخعي الشامي من أهل بغداد،كان ينزل عند درب البقر،يروي عن أبي حازم و غيره، و كان رجلا صالحا في الظاهر إلاّ أنّه كان يضع الحديث وضعا،و كان قدريّا لا تحلّ كتابة حديثه إلاّ على جهة الاختبار..إلى أن قال بسنده:..حدّثنا أبو الحسن الرهاوي،قال:سألت عبد الجبّار بن محمّد،عن أبي داود النخعي و ما يذكر من فضله،قال:كان أطول الناس قياما بليل،و أكثرهم صياما بنهار،و كان يضع الحديث وضعا.. فتحصّل من جميع ذلك أنّ أبا داود كذّاب وضّاع و ممّن سكن بغداد و أنّه شامي، و الثاني:سليمان بن عمرو بن عبد اللّه النخعي مولاهم الكوفي،و قد عنونه الشيخ و البرقي..و غيرهما،و عدّوه من أصحاب الإمام الصادق عليه السّلام،و له روايات عديدة و كثيرة. منها:ما في اصول الكافي ٢٤٠/٢ باب المؤمن و علاماته و صفاته حديث ٣١،بسنده:..عن سيف بن عميرة،عن سليمان بن عمرو النخعي،قال: و حدّثني الحسين بن سيف،عن أخيه علي،عن سليمان،عمّن ذكره عن أبي جعفر عليه السّلام..و في صفحة:٤٧٣ باب الإقبال على الدعاء حديث ١،بسنده:..عن ابن أبي عمير،عن سيف بن عميرة،عن سليمان ابن عمرو،قال:سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام..و في صفحة:٥٠١ باب ذكر اللّه عزّ و جل في السرّ حديث ٢،بسنده:..عن إسماعيل بن مهران،عن سيف بن عميرة،عن سليمان بن عمرو،عن أبي المغراء الخصاف رفعه،قال:قال