تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٣٣ - ١٠٢٢٠
أبو داود ب:ابن داود،حيث قال:سليمان بن عمر بن داود(لم)(غض) [أي لم يرو عنهم عليهم السّلام،قال عنه ابن الغضائري:]إنّه كان كذّاب النخع.انتهى.
و التحقيق:أنّ سليمان النخعي لا يعتمد على روايته،سواء كان ابن عمرو- بالواو-أو ابن عمر-بغير واو-أو ابن هارون،أو ابن يعقوب،لاشتراك الكلّ في عدم قيام حجّة للاعتماد عليهم،بل هم بين كذّاب و مجهول الحال،و مثل
[٢] أمير المؤمنين عليه السّلام.. و في الكافي ٢٢٠/٣ باب التعزّي حديث ١،بسنده:..عن علي بن الحكم،عن سليمان بن عمرو النخعي،عن أبي عبد اللّه عليه السّلام.. و في الكافي ٦/٤ باب الصدقة تدفع البلاء حديث ٥،بسنده:..عن علي ابن الحكم،عن سليمان بن عمرو النخعي،قال:سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام.. و في صفحة:١١٩ باب حدّ المرض الذي يجوز للرجل أن يفطر فيه حديث ٧، بسنده:..عن الحسين بن عثمان،عن سليمان بن عمرو،عن أبي عبد اللّه عليه السّلام.. و في التهذيب ٦٢/٣ باب فضل شهر رمضان حديث ٢١٢،بسنده:..عن علي بن الحكم،عن سيف بن عميرة،عن سليمان بن عمرو،عن أبي عبد اللّه عليه السّلام.. و في من لا يحضره الفقيه ٨٤/٢ باب حدّ المرض الذي يفطر صاحبه حديث ٣٧٢، قال:و روى سليمان بن عمرو،عن أبي عبد اللّه عليه السّلام.. أقول:لم يشر أحد من أنّ الذين ترجموا المعنون من العامّة إلى أنّه يروي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام،أو يروي عمّن يروي عنه عليه السّلام،و الذين ذكروهم كلّهم من رواتهم،و ما ذكره الشيخ و البرقي و غيرهما من التصريح من أنّه من أصحاب الإمام الصادق عليه السّلام،و لم يرمه أحد منّا بأنّه كذّاب أو وضّاع.و يظهر من أسانيد رواياته التي أشرنا إلى بعضها أنّ الذين يروون عنه من ثقات رواتنا و أجلاّئهم،و أنّ مضامين رواياته كلّها سديدة متينة،و عليه؛لا ريب عندي أنّ المعنون غير الكذّاب البغدادي الشامي،و إنّي أرجّح حسنه،و عد حديثه من الحسن.