مصابيح الظلام فی شرح مفاتیح الشرایع - الوحيد البهبهاني، محمّد باقر - الصفحة ٤٣٣ - وجوب صلاة الآيات
أوّلا [١] ، ولعلّه كان سقط في مختلفه.
لكن في «المدارك» أيضا كما ذكره خالي رحمهالله [٢] ، ولعلّه أخذه من «المدارك» ، وظاهر «المدارك» ، اعتماده على الإجماع ورواية الديلمي بالنسبة إلى الزلزلة ، كما لا يخفى على المتأمّل.
وفي «مجالس الصدوق» بسنده إلى الصادق عليهالسلام ، عن أبيه عليهالسلام : «إنّ الزلازل والكسوفين والرياح الهائلة من علامات الساعة ، فإذا رأيتم شيئا من ذلك فتذكّروا قيام القيامة وافزعوا إلى مساجدكم» [٣].
قوله : (والأكثر على وجوبها). إلى آخره.
وهم الشيخ والمفيد والمرتضى وابن الجنيد وابن أبي عقيل وابن إدريس من القدماء [٤] ، مضافا إلى المتأخّرين [٥] والصحاح ، منها صحيحة زرارة وابن مسلم السابقة [٦].
وصحيحة عبد الرحمن بن أبي عبد الله ، عن الصادق عليهالسلام عن الريح والظلمة التي تكون في السماء والكسوف؟ فقال عليهالسلام : «صلاتهما سواء» [٧].
وصحيحة ابن مسلم وبريد بن معاوية ، عن الباقر والصادق عليهماالسلام : «إذا وقع
[١]بحار الأنوار : ٨٨ / ١٤٥.
[٢]مدارك الأحكام : ٤ / ١٢٧.
[٣]أمالي الصدوق : ٣٧٥ الحديث ٤ ، وسائل الشيعة : ٧ / ٤٨٧ الحديث ٩٩٢٧.
[٤]المقنعة : ٢١٠ ، رسائل الشريف المرتضى : ٣ / ٤٦ ، النهاية للشيخ الطوسي : ١٣٦ ، نقل عن ابن الجنيد وابن أبي عقيل في مختلف الشيعة : ٢ / ٢٧٨ ، السرائر : ١ / ٣٢٠ و ٣٢١.
[٥]ذكرى الشيعة : ٤ / ٢٠٢ ، روض الجنان : ٣٠٣ ، مدارك الأحكام : ٤ / ١٢٧.
[٦] راجع! الصفحة : ٤٣١ من هذا الكتاب.
[٧]من لا يحضره الفقيه : ١ / ٣٤١ الحديث ١٥١٢ ، وسائل الشيعة : ٧ / ٤٨٦ الحديث ٩٩٢٥.