منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٤٤ - الفصل الأوّل في ذكر بعض الآيات المبشّرة بظهوره
ألاّ يبقى على ظهر الأرض بيت مدر و لا وبر إلاّ دخله عزّ أو ذلّ بأبيك؟
٣٤١- [٣٢] -مجازات الآثار النبويّة: عنه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: ليدخلنّ هذا الدين على ما دخل عليه الليل.
أقول: ليس في مثل هذا الحديث و الذي قبله تصريح بالمهديّ عليه السلام، و أنّه هو الّذي يقع ذلك على يده، إلاّ أنّ الأخبار كما تفسّر القرآن يفسّر بعضها بعضا، فمن تأمّل فيما ذكرناه من الآيات و الأحاديث -و في مثل هذه الأحاديث-يعرف أنّ مرمى الجميع واحد، و هو البشارة بظهور دين الإسلام على جميع الأديان، و استخلاف المؤمنين في الأرض في خلافة خليفة اللّه المهديّ عليه السلام، الذي يفتح اللّه على يديه مشارق الأرض و مغاربها.
٣٤٢- [٣٣] -ما نزل من القرآن في أهل البيت عليهم السلام: حدّثنا عليّ بن عبد اللّه، عن إبراهيم بن محمّد الثقفي، عن الحسن بن الحسين، عن سفيان بن إبراهيم، عن عمرو بن هاشم، عن إسحاق بن عبد اللّه، عن علي بن الحسين عليهما السلام في قول اللّه عزّ و جلّ: فَوَ رَبِّ اَلسَّمََاءِ وَ اَلْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مََا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ ، قال: قوله: إِنَّهُ لَحَقٌّ* : هو قيام القائم، و فيه نزلت: وَعَدَ اَللََّهُ اَلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي اَلْأَرْضِ كَمَا اِسْتَخْلَفَ اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ لَيُمَكِّنَنَّ
[٣٢] -المجازات النبويّة: ص ٤١٩ ح ٣٣٧.
[٣٣] -تأويل الآيات الظاهرة: ص ٥٩٦ تفسير سورة الذاريات، غيبة الشيخ. ص ١٧٦ و ١٧٧ ح ٣٣ و فيه: «بسنده عن إسحاق بن عبد اللّه بن علي بن الحسين» بدل «إسحاق بن عبد اللّه عن علي بن الحسين عليهما السلام» ، البحار: ج ٥١ ص ٥٣ و ٥٤ ب ٥ ح ٣٤، المحجّة: ص ١٤٩ الآية ٥٧ ح ٣، إثبات الهداة: ج ٣ ص ٥٠١ و ٥٠٢ ب ٣٢ ح ٢٨٩، البرهان: ج ٤ ص ٢٣٢، ينابيع المودّة: ص ٤٢٦ و ٤٢٩ ب ٧١، إلزام الناصب: ج ١ ص ٩٤ و ٩٥ الآية ١٠١.