منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٤٣٤ - الفصل الثالث في من رآه في أيّام والده
إبراهيم، عن محمّد بن علي بن عبد الرحمن العبدي-من عبد قيس-، عن ضوء بن علي العجلي، عن رجل من أهل فارس سمّاه، قال: أتيت سامراء و لزمت باب أبي محمّد عليه السلام، فدعاني فدخلت عليه و سلّمت، فقال:
ما الّذي أقدمك؟قال: قلت: رغبة في خدمتك، قال: فقال لي: فالزم الباب، قال: فكنت في الدار مع الخدم، ثمّ صرت أشتري لهم الحوائج من السوق، و كنت أدخل عليهم من غير إذن إذا كان في الدار رجال، قال:
فدخلت عليه يوما و هو في دار الرجال فسمعت حركة في البيت، فناداني:
مكانك لا تبرح، فلم أجسر أن أدخل و لا أخرج، فخرجت عليّ جارية معها شيء مغطّى، ثمّ ناداني: ادخل، فدخلت، و نادى الجارية فرجعت إليه، فقال لها: اكشفي عمّا معك، فكشفت عن غلام أبيض حسن الوجه، و كشف عن بطنه فإذا شعر نابت من لبّته إلى سرّته أخضر ليس بأسود، فقال: هذا صاحبكم، ثمّ أمرها فحملته، فما رأيته بعد ذلك حتّى مضى أبو محمّد عليه السلام.
٨١٧- [٧] -الكافي: علي بن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل بن
قح ٤؛ غيبة الشيخ: ص ٢٣٣-٢٣٤ ح ٢٠٢؛ ينابيع المودّة: مختصرا ص ٤٦١ ب ٨٢؛ تبصرة الولي: ص ٥١-٥٢ ح ٢٠ و ص ٢٧٦-٢٧٧ ح ١١٥؛ البحار: ج ٥٢ ص ٢٦-٢٧ ب ١٨ ح ٢١؛ تقريب المعارف: ص ١٨٤-١٨٥.
[٧] -الكافي: ب في تسمية من رآه عليه السلام ج ١ ص ٣٣٠ ح ٢، الإرشاد: ب ذكر من رأى الإمام ص ٣٥٠ إلاّ أنّه قال: «رأيت ابن الحسن بن علي بن محمد عليهم السلام بين المسجدين و هو غلام» ؛ ينابيع المودّة: ص ٤٦١ ب ٨٢؛ غيبة الشيخ: ص ٢٦٨ ح ٢٣٠؛ البحار: ج ٥٢ ص ١٣ ب ١٨ ح ٨؛ كشف الغمّة: ج ٢ ص ٤٤٩؛ إعلام الورى: الركن الرابع ق ٢ ب ١ ف ٢؛ تبصرة الولي: ص ٥٥ ح ٢٢؛ الصراط المستقيم: ج ٢ ص ٢٤٠ ب ١١ ف ٤.
أقول: لعلّ المراد بالمسجدين في الحديث مسجدا مكّة المكرمة و المدينة المنورة.