منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٣٥٨ - الفصل التاسع و الأربعون في أنّه يؤمّ عيسى بن مريم، و يصلّي عيسى خلفه
٧٦٩- [١٤] -تفسير القمّي: حدّثني أبي، عن القاسم بن محمّد، عن سليمان بن داود المنقري، عن أبي حمزة، عن شهر بن حوشب، قال: قال لي الحجّاج بأنّ آية في كتاب اللّه قد أعيتني، فقلت: أيّها الأمير، أيّة آية هي؟فقال: قوله: وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ اَلْكِتََابِ إِلاََّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ ، و اللّه إنّي لآمر باليهودي و النصراني فيضرب عنقه، ثمّ أرمقه بعيني فما أراه يحرّك شفتيه حتّى يخمد، فقلت: أصلح اللّه الأمير ليس على ما تأوّلت، قال: و كيف هو؟قلت: إنّ عيسى ينزل قبل يوم القيامة إلى الدنيا، فلا يبقى أهل ملّة يهودي و لا نصراني إلاّ آمن به قبل موته، و يصلّي خلف المهدي، قال: ويحك أنّي لك هذا، و من أين جئت به؟ فقلت: حدّثني به محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، فقال: جئت بها و اللّه من عين صافية.
٧٧٠- [١٥] -عيون أخبار الرضا عليه السلام: حدّثنا تميم بن
[١٤] -تفسير القمّي: ج ١ ص ١٥٨ ضمن سورة النساء آية: ١٥٩؛ الأربعين للمجلسي:
ص ٤١١ ح ٢٨ نحوه عن عليّ بن الحسين عليهما السلام؛ مجمع البيان: ج ٢ ص ١٣٧، و قال في تفسير الآية: «اختلف فيه على أقوال: أحدها: أنّ كلا الضميرين يعودان إلى المسيح، أي ليس يبقى أحد من أهل الكتاب-من اليهود و النصارى-إلاّ و يؤمننّ بالمسيح قبل موت المسيح إذا أنزله اللّه إلى الأرض وقت خروج المهدي في آخر الزمان لقتل الدجّال، فتصير الملل كلّها ملّة واحدة، و هي ملّة الإسلام الحنيفيّة دين إبراهيم؛ عن ابن عبّاس، و أبي مالك، و الحسن، و قتادة، و ابن زيد، و ذلك حين لا ينفعهم الإيمان، و اختاره الطبري قال: و الآية خاصّة لمن يكون منهم في ذلك الزمان. و ذكر علي بن إبراهيم في تفسيره أنّ أباه حدّثه عن سليمان بن داود المنقري... ثمّ ذكر الحديث» . تفسير الصافي: ج ١ ص ٤١١... مثله؛ تفسير نور الثقلين: ج ١ ص ٤٧٣؛ تفسير البرهان: ج ١ ص ٤٢٦؛ حلية الأبرار: ج ٢ ص ٦١٩ ب ٣٤؛ المحجّة: ص ٦٢.
[١٥] -عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ٢ ص ٢٠٠ و ٢٠١ و ٢٠٢ ب ٤٦ ح ١.
أقول: قد جاء في هذا الحديث الشريف ذكر الرجعة، و قد دلّت عليها الأحاديث