منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ١٣٩ - الفصل الخامس في شمائله
اللّه عنه-قال: حدّثنا محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفي، قال: حدّثنا محمّد بن إسماعيل البرمكي، قال: حدّثنا إسماعيل بن مالك، عن محمّد بن سنان، عن أبي الجارود زياد بن المنذر، عن أبي جعفر الباقر، عن أبيه، عن جدّه عليهم السلام، قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام و هو على المنبر: يخرج رجل من ولدي في آخر الزمان، أبيض اللون مشرب بالحمرة، مبدح[مندح-خ]البطن، عريض الفخذين، عظيم مشاش المنكبين، بظهره شامتان: شامة على لون جلده، و شامة على شبه شامة النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، له اسمان: اسم يخفى، و اسم يعلن، فأمّا الذي يخفى فأحمد، و أما الذي يعلن فمحمّد، إذا هزّ رايته أضاء لها ما بين المشرق و المغرب، يضع يده على رءوس العباد، فلا يبقى مؤمن إلاّ صار قلبه أشدّ من زبر الحديد، و أعطاه اللّه تعالى قوّة أربعين رجلا، و لا يبقى ميّت[من المؤمنين-خ]إلاّ دخلت عليه تلك الفرحة[في قلبه- خ]و هو في قبره و هم يتزاورون في قبورهم، و يتباشرون بقيام القائم صلوات اللّه عليه.
٥٠٧- [٨] -المستدرك: حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب، حدّثنا
[٨] -المستدرك: ج ٤ ص ٥٥٧، الإذاعة: ص ١٣٨.
أقول: قال ابن قيم الجوزيّة في تهذيبه: الجلى: هو انحسار الشعر عن مقدّم الرأس، و يقال: رجل أجلى، و هو أبلغ في النعت من الأملح. قال العجّاج: مع الجلا و لائح القتير. و في اللسان: الأجلى: الحسن الوجه الأنزع، قال أبو عبيد: إذا انحسر الشعر عن نصف الرأس و نحوه فهو أجلى، و أنشد: «مع الجلا و لائح القتير» ، و القتير الشيب، أو أوّل ما يلوح منه. و قال ابن الأثير في النهاية: «س و في صفة المهدي: إنّه أجلى الجبهة: الأجلى الخفيف شعر ما بين النزعتين من الصدغين و الّذي انحسر الشعر عن جبهته» . و قال السيوطي في الدرّ النثير: قلت: زاد ابن الجوزي الى نصف رأسه.
و في الفائق: الجلي: ذهاب شعر الرأس الى نصفه، و الجلح دونه، و الجلى فوقه. و قال في النهاية: «القنى في الأنف طوله، و رقّة أرنبته مع حدب في وسطه» .